عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

«زكاتكم تصنع الأثر».. تستهدف جمع 12.3 مليون درهم

في بيوت كثيرة، لا يُقاس العام الدراسي بتقويم المدرسة، بل بقدرة الأسرة على الاستمرار، وبحجم القلق الذي يرافق بداية كل فصل جديد. هناك، حيث يعيش أولياء أمور الطلبة ذوي الإعاقة، لا تكون الرسوم الدراسية مجرد أرقام، بل عبئاً نفسياً واجتماعياً يثقل كاهلهم، ويهدد حق الأبناء في التعليم والاستقرار.
من هذا الواقع الإنساني، تبرز حملة «زكاتكم تصنع الأثر» التي تنظمها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، سنوياً خلال شهر المبارك منذ عام 1989، بوصفها نموذجاً عملياً يُبيّن كيف يمكنُ للزكاة أن تكونَ أداة تمكينٍ حقيقية، تصنعُ فرقاً ملموساً في حياة الطلبة وأسرهم.
تهدف الحملة هذا العام إلى توفير 12 مليوناً و360 ألفاً و66 درهماً لسداد الرسوم الدراسية لـ 509 طلاب من طلاب المدينة ذوي الإعاقة المُستحقين لأموالِ الزكاة وفق الضوابط الشرعية.

قصص نجاح


تؤكد جمانة، شقيقة «عادل» من ذوي الإعاقة الذهنية، أن الأسرة كانت تواجه صعوبات في العثور على مركز تأهيلي مناسب والقلق من عدم القدرة على سداد الرسوم. ومع دعم الحملة واصل عادل تعليمه حتى أصبح موظفاً في قطاع تجارة التجزئة.
أكد عبدالله، شقيق يحيى من ذوي متلازمة داون، أن دعم حملة الزكاة مكّنه من مواصلة تعليمه والتأهيل في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ما ساعده لاحقاً على الالتحاق بسوق العمل.
وشكلّت أموال الزكاة ركيزة أساسية في تمكين عدد من الطلاب ذوي الإعاقة، وأسهمت بشكل مباشر في دعم رحلتهم التعليمية والتأهيلية، وصولاً إلى تحقيق الاستقلالية والتوظيف والاندماج الفاعل في المجتمع.
وحتى اليوم وظفت المدينة ضمن كادرها، ولدى مؤسسات أخرى 22 مستفيداً، في حين بلغ عدد من تم تدريبهم على الأعمال الحرة لتكون لديهم مهنة مستقلة مستقبلاً 21 طالباً وطالبة.
في تأمّل لشعار الحملة هذا العام، نلاحظ أنه دعوةٌ لأبناءِ المجتمع، كي يُسهموا بزكاتهم في تعليمِ الأشخاصِ ذوي الإعاقة، ويُبيّنُ كيف تُحدثُ الزكاةُ فرقاً واضحاً وملموساً، وتتركُ تأثيراً حقيقياً في حياةِ الأشخاصِ ذوي الإعاقةِ وأولياء أمورهم، وتسهمُ في بناءِ مجتمعٍ متماسك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا