يواصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير خلال شهر رمضان المبارك تنظيم لقاءات برنامج «جسور» في نسخته السادسة، ضمن جهوده المتواصلة لتعزيز قيم التسامح وترسيخ التقارب بين الثقافات.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرات التي ينظمها المركز لإثراء الحوار الإنساني وإبراز القيم المشتركة بين مختلف المجتمعات.
وقال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام المركز: «تكمن أهمية هذا البرنامج في انتقاله من مفهوم التعايش إلى مستوى أعمق من التفاعل الإيجابي، عبر اللقاء المباشر في يوم رمضاني تحفه روحانيات الشهر الفضيل، مستنداً إلى القيم الإنسانية والمفاهيم المشتركة بين الثقافات».
اتسمت اللقاءات بطابع رمضاني يعكس روح الشهر الفضيل وما يحمله من قيم التسامح والاحترام المتبادل، وشهد البرنامج هذا العام مشاركة 164 ممثلاً دبلوماسياً من عدد من السفارات المعتمدة لدى الدولة، من بينها سفارات الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وأستراليا، وجمهورية سلوفينيا، بما أسهم في إثراء البرنامج بتنوّع الحضور وتبادل التجارب الثقافية.
وشارك الضيوف في تجربة تطوعية لتوزيع وجبات الإفطار في رحاب الجامع، حيث قدّموا أكثر من 600 وجبة للصائمين، وتعرّفوا إلى رسالة جامع الشيخ زايد الكبير المستمدة من رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وبلغ إجمالي عدد المشاركين في البرنامج منذ إطلاقه 1,464 شخصاً، مثّلوا 31 سفارة معتمدة لدى الدولة، إضافة إلى عدد من الجهات والمؤسسات المختلفة وموظفي المركز.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
