مع اقتراب Nintendo Switch 2 من إكمال عامه الأول، كشفت Nintendo عن تحديث ضخم جديد يهدف إلى منح بعض ألعاب الجيل السابق حياةً جديدة — سواء من حيث الأداء أو المظهر.
التحديث، الذي يحمل الرقم 22.0.0، يقدم ميزة لافتة باسم “Handheld Mode Boost”، وهي إضافة قد تغيّر طريقة تجربتك لمكتبتك القديمة. الفكرة ببساطة؟ تشغيل ألعاب Nintendo Switch في وضع الأداء الخاص بالتلفاز (Docked Mode)، ولكن أثناء اللعب على الجهاز المحمول نفسه.
لكن كما هو متوقع، هذه القوة الإضافية ليست بلا ثمن.
توضح نينتندو أن هذا الوضع الجديد يرفع استهلاك الطاقة، وقد يؤدي إلى تعطيل بعض خصائص اللمس. كما أن فرض تشغيل الألعاب بوضع “TV Mode” قد يتسبب في ظهور تعليمات غير دقيقة داخل بعض الألعاب، أو حتى مشاكل في التوافق.
بعبارة أخرى: الأداء يتحسن… لكن التجربة قد لا تكون مثالية في كل الحالات.
كيف تفعّل الميزة؟
إذا كنت ترغب في تجربة هذا الوضع الجديد، يمكنك تفعيله بسهولة عبر الخطوات التالية:
- من القائمة الرئيسية (Home)، توجه إلى System Settings
- مرّر للأسفل واختر System
- تابع إلى Nintendo Switch Software Handling
- فعّل خيار Handheld Mode Boost
ماذا يعني ذلك فعليًا؟
الميزة تمنح ألعاب Switch 1 أداءً أقرب لما كانت تقدمه عند تشغيلها على التلفاز، مع الاستفادة بشكل أفضل من شاشة Switch 2 بدقة 1080p.
ورغم أن حجم التحسينات يختلف من لعبة لأخرى، إلا أن التقارير الأولية تشير إلى نتائج مشجعة:
- بعض الألعاب أصبحت تبدو أجمل بصريًا بشكل واضح
- أخرى حصلت على دفعة ملحوظة في الأداء والسلاسة
إذا كنت تملك مكتبة ألعاب كبيرة من الجيل السابق، فهذه الميزة قد تجعل العودة إليها تجربة مختلفة تمامًا.
إضافات أخرى في التحديث
التحديث لم يقتصر على الأداء فقط، بل أضاف مجموعة من الميزات الجانبية، منها:
- إمكانية كتابة ملاحظات خاصة عن أصدقائك على الإنترنت
- تحسين مشاركة لقطات اللعب عبر GameChat
- تحديثات جديدة لوضع الطيران (Airplane Mode)
كما حصل Nintendo Switch نفسه على تحديث صغير مكمّل.
باختصار، نينتندو تحاول هنا أن تمدّ الجسر بين جيلين—وتمنح لاعبيها سببًا إضافيًا للاحتفاظ بمكتباتهم القديمة… ولكن بنكهة محسّنة.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
