اختتمت هيئة تنمية المجتمع في دبي سلسلة مبادراتها الرمضانية، التي نظمتها طوال الشهر الفضيل ضمن حملة «رمضان في دبي» وتحت مظلة «موسم الولفة»، مسجلة تفاعلاً مجتمعياً واسعاً يعكس عمق الروابط الأسرية والإنسانية في المجتمع الإماراتي.
جاءت هذه المبادرات متوافقة مع توجهات «عام الأسرة»، إذ استهدفت مختلف فئات الأسرة وأسهمت في تعزيز تماسكها وترسيخ قيم التكافل والعطاء بين أفرادها.
وقالت حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي: «عام الأسرة يمثّل لنا في هيئة تنمية المجتمع أكثر من شعار- إنه إطار استراتيجي يحكم أولوياتنا ويوجّه برامجنا على مدار العام، ومبادراتنا الرمضانية هذا العام جاءت تجسيداً حقيقياً لهذا التوجه، إذ صمّمنا كل برنامج ليصل إلى فئة بعينها داخل الأسرة «الطفل» الذي يبني علاقته بالقرآن والقيم، والمرأة التي تغذّي وعيها الإيماني والتربوي، والأسرة المستفيدة التي تحصل على الدعم بكرامة واستحقاق، والأسرة المنتجة التي تجد في مبادراتنا فرصة حقيقية للتمكين والمشاركة المجتمعية. وأضافت: «نؤمن أن الأسرة المتماسكة هي ركيزة المجتمع المستدام، وأن الاستثمار في تعزيز روابطها وقيمها هو أعمق أثر يمكن أن تتركه أي مؤسسة».
وتنوعت جهود الهيئة خلال شهر رمضان لتشمل برامج تثقيفية، ومبادرات خيرية، وجلسات حوارية، وفعاليات مجتمعية استهدفت كافة أفراد الأسرة.
واختتمت الهيئة الموسم الثالث من مبادرة «هبة في محلها»، التي أطلقتها «دبي القابضة»، مستهدفة 4000 أسرة إماراتية.
وبالتعاون مع جمعية دبي الخيرية، نفذت الهيئة مبادرة «خير دبي بأهلها»، التي نجحت في توزيع 13,000 وجبة إفطار صائم في منطقة محيصنة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
