في ظلّ ما تتعرّض له دول الخليج من اعتداءات متكرّرة على منشآتها الحيويّة، تتزايد حالة الاستياء الشعبي من محاولات التنصّل والإنكار التي ترافق هذه الهجمات. فالمماطلة في الاعتراف، وتضارب الروايات لا يغيّران من حقيقة ما يراه الناس بأعينهم وما يلمسونه في أمنهم واستقرارهم.
وفي هذا نظم الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي قصيدة، تعبّر بلهجة صارمة عن رفض هذا العبث، وعن موقفٍ خليجيٍّ يرفض الكذب والتضليل، ويواجه الاعتداءات بثباتٍ ووضوح. إنها صوتٌ يطالب بوقف العبث، ويدعو إلى احترام أمن المنطقة وحقّ شعوبها في العيش دون تهديد أو ادّعاءات باطلة.
كفى هراء
كفى هُراءً وزوراً أيها السادي
كفاكَ حلماً بأوهامٍ وإجحادِ
فلا الخليجُ يرى في كذبِكم أملاً
ولا الحياةُ تراكم نورَ إسعادِ
أطماعُكم مالها في الأرضِ مقبرةٌ
هيّا ادفنوها جميعاً قبلَ ميلادِ
فما لكم في بلادِ العربِ مصلحةٌ
ومالنا معكم وصلٌ بميعادِ
قد خنتمُ العهدَ والميثاقَ من زمنٍ
فمجدُكم تافهٌ من بينِ أمجادِ
فامضوا، فليسَ لكم واللهِ مكرمةٌ
ولا صداكم لهُ وقعٌ بإسنادِ
أنتم خليّونَ من عقلٍ ومن مُثلٍ
كأنَّكم حيّةٌ جاءت بأوغادِ
أفسدتم الحالَ في بحر الخليجِ بما
جئتم به اليوم َ من ضغنٍ وأحقادِ
لا باركَ اللهُ في سعيِكم أبداً
مصيرُكم كثمودِ الدهرِ أو عادِ
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
