بورسعيد – محمد عزام
الخميس، 19 مارس 2026 01:55 مبكلمات صادقة اختزلت رحلة عمر من الصبر، بدأت الحاجة عزة رجب، الأم المثالية الأولى على محافظة بورسعيد، حديثها قائلة: الحمد لله.. ربنا طبطب عليّ بعد تعب وشقى، لتكشف عن حكاية إنسانية مليئة بالكفاح والتحدى.
رحلة مسئولية بعد رحيل الزوج
عاشت الحاجة عزة لحظة فارقة في حياتها بعد وفاة زوجها منذ 14 عامًا، تاركًا لها ثلاثة أبناء صغار، لتجد نفسها أمام مسؤولية كبيرة، خاصة مع استمرار أبنائها في التعليم بمدارس خاصة، وهو ما ضاعف الأعباء المادية عليها.
وعد الأم.. أنا فى ضهركم
وسط الظروف الصعبة، اتخذت قرارها بدعم أبنائها دون تردد، قائلة لهم: "انسوني.. أنا في ضهركم، ومعانا ربنا"، لتصبح هذه الكلمات نهج حياة، واجهت به كل الصعاب بثبات وإيمان.
الدعاء والصبر طريق النجاة
لم يكن الطريق سهلًا، فكانت تلجأ إلى الله بالدعاء في كل أزمة، وتحادث زوجها الراحل في سرها: "هانت.. قربت أكمّل الأمانة"، بينما كانت تحفز أبناءها دائمًا بقولها: "كملوا علشان تبقوا دكاترة وأبوكم يفرح بيكم".
تحديات المعيشة وتعليم الأبناء
مع كل قسط دراسي، كانت تواجه تحديًا جديدًا، في ظل اعتمادها على راتبها ومعاش زوجها الذي كان يعمل مدرسًا بالأزهر، إلا أن إصرارها لم يتراجع، وظلت متمسكة بحلمها في تعليم أبنائها والوصول بهم إلى بر الأمان.
تكريم بعد سنوات من الكفاح
جاء تكريمها كأم مثالية ليكون لحظة جبر خاطر بعد سنوات طويلة من التعب، وأكدت أن هذا التكريم لا يخصها وحدها، بل هو تكريم لزوجها الراحل الذي كان شريك رحلتها.
رسالة أمل وإيمان
واختتمت الحاجة عزة حديثها برسالة مؤثرة، مؤكدة أن أعظم ما اكتسبته من رحلتها هو الإيمان، قائلة: "نعمة وجود ربنا معايا في الأزمات هي أكبر نعمة".
نموذج مشرف للأم المصرية
تبقى قصة الحاجة عزة رجب نموذجًا حيًا للأم المصرية الصابرة، التي حولت الألم إلى نجاح، والتحديات إلى إنجازات، لتستحق عن جدارة لقب الأم المثالية.

مراسل اليوم السابع مع الأم المثالية ببورسعيد
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
