محافظات / اليوم السابع

"من فرن بسيط إلى بهجة ".. حكاية “أم إسلام” مع الكحك فى الغربية (صور)

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

الغربية محمد طارق

الخميس، 19 مارس 2026 04:00 ص

تعد صناعة كحك من العادات التي تتميز بها قري الريف المصري داخل مراكز ومدن محافظة الغربية، والتي تدخل البهجة علي الأهالي استعدادا لعيد الفطر المبارك، حيث يتجمع سيدات القرية ويقومون بالغناء وهم ينقشون الكحك بمشاركة الفتيات والأطفال.

وفي هذا الصدد رصد "" خلال جولته في قرية كفر سالم النحال التابعة لمجلس قروي شبراقاص بمركز ومدينة السنطة، فرحة كحك العيد داخل منزل صفاء عبد الحليم أحدي سيدات القرية والتي تشتهر بصناعة الكحك لجميع المنازل بالمجلس القروي والقري المجاورة، وذلك داخل منزل صغير بفرن قديم ومعدات بسيطة، ليظهر المنتج النهائي يبهرك بجماله وصنعته المخدومة بالسمن البلدي.

 

بدأت حياتها بمشروع صغير لتربية الدواجن

وقالت صفاء الشهيرة "أم اسلام" أنها بدأت حياتها بمشروع صغير لتربية الدواجن، لكنها لم تكن تتخيل أن تصبح واحدة من أشهر صانعات الكحك والمخبوزات الفطير المشلتت في الغربية، حيث بدأت بفرن صغير وبدعم أبناءها وبعض أهالي القرية، حيث كانت في السابق تعمل أيضا في تجميع الكرتون من المحال ثم فرزه وإعادة تدويرها.

 

إنتاج كحك العيد ومشتقاته كالبسكويت والبيتيفور والغريبة

وأضافت أن هذا التميز لأنها تستخدم مكونات طبيعية وطازجة في إنتاج كحك العيد ومشتقاته كالبسكويت والبيتيفور والغريبة ، مثل السمن البلدي الفلاحي البقري والجاموس والدقيق، كما أنها تستخدم أفران صاج وتعمل علي الطريقة القديمة كما يجعل منتجاتها مميزة ولها نكهه خاصة.

وأوضحت صفاء أنها تبلغ من العمر أكثر من 38 سنة، وبدأت في إنتاج العمل من مطبخ منزلها منذ أكثر من 8 سنوات، حيث تعلمتها من والدتها رحمها الله، والتي كانت تنتج أجمل وأفضل فطير كان يشهد له الجميع داخل القرية، ومع مرور الوقت أصبحت هي أيضا من أشهر السيدات في المنطقة في إنتاج الفطير المشلتت.

الكحك
الكحك

 

صناعة كحك العيد بالقري
صناعة كحك العيد بالقري

 

كحك العيد
كحك العيد

 

كحك العيد بقري الغربية
كحك العيد بقري الغربية

 

كحك العيد.
كحك العيد

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا