ملتزمون بخططنا الاستثمارية في الإمارات والعالم
شركات عالمية كبرى لا تزال مشاريعها قائمة في الدولة
دفاعاتنا قوية وكفاءتنا عالية واقتصادنا متنوع
أكَّد يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في واشنطن، التزام الإمارات في خططها الاستثمارية الضخمة في الولايات المتحدة، والبالغة 1.4 تريليون دولار، وسط تصاعد المخاوف الجيوسياسية من تأثير الحرب الجارية في إيران في الأوضاع المالية للمنطقة.
وفي رسالة إلى مجلس الأعمال الأمريكي–الإماراتي، شدد العتيبة على أن التعهدات الاستثمارية التي أُعلن عنها العام الماضي ستستمر دون انقطاع، مشيراً إلى أن الإطار الاستثماري والاقتصادي بين البلدين «سيظل على مساره مع خطط لتسريع التنفيذ وتدفق التمويل».
وقال: «لم نكن نرغب في هذه الحرب، وبذلنا جهداً لتجنبها، لكن، وبينما كنا نأمل في خفض التصعيد، كنا ندرك أيضاً أن احتمال اندلاعها قائم»، وأضاف العتيبة، بأن الإمارات أمضت عقوداً في الاستعداد لمثل هذا السيناريو، من خلال بناء احتياطيات سيادية تتجاوز قيمتها تريليوني دولار، وتعزيز سلاسل الإمداد، والاستثمار المكثف في أنظمة الدفاع الصاروخي والبنية التحتية المرنة.
بنية تحتية ومالية قوية
حرص العتيبة على طمأنة الشركات العاملة في الإمارات، مشيراً إلى أن البنية التحتية والمالية العامة للدولة لا تزال قوية. وكشف بأن إيران أطلقت نحو 2000 صاروخ وطائرة مسيّرة باتجاه الدولة، تم اعتراض أكثر من 93% منها، فيما أُعيد فتح الموانئ والمطارات بسرعة.
وذكرت «بلومبيرغ»، أنه رغم التوترات، تواصل الصناديق السيادية الخليجية نشاطها الاستثماري عالمياً، حيث سجل جهاز أبوظبي للاستثمار «أديا» حضوراً لافتاً في صفقات دولية، خلال الأسبوع الماضي، فيما أعلنت هيئة قطر للاستثمار وشركة ألمنيوم بحرينية صفقات كبرى خلال الأيام الأولى للحرب.
وتُعد الإمارات، إلى جانب دول خليجية أخرى، من أبرز المستثمرين العالميين، حيث ضخت مئات المليارات من الدولارات في استثمارات خارجية، بالتوازي مع استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية إلى أسواقها، وفي هذا الصدد، لفت العتيبة إلى أن شركات عالمية كبرى، من بينها مايكروسوفت، وأوراكل، وأمازون، وديزني، ووين ريزورتس، لا تزال ملتزمة بمشاريعها داخل الدولة.
استثمارات دفاعية صلبة
في سياق متصل، أوضح العتيبة بأن الإمارات استثمرت في أحدث أنظمة الدفاع ضد الصواريخ والطائرات المسيّرة، وأسست بنية تحتية قوية وقادرة على الصمود، كما عملت على تنويع سلاسل الإمداد وتطوير احتياطياتها الاستراتيجية، وهذا ما مكّنها من إعادة تشغيل الموانئ والمطارات بسرعة، والحفاظ على استمرارية الربط التجاري العالمي حتى في ظل الضغوط.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
