استرد الوصل لغة الفوز وتنفس الصعداء من جديد، حين تغلب على ضيفه الظفرة بثلاثية نظيفة ليجدد الفريق الأصفر أمل إنهاء الموسم بين الأربعة الكبار.
وعانى الوصل سوء النتائج في الجولات الثلاث الأخيرة، حين تعادل مع شباب الأهلي في اللقاء المؤجل، قبل أن يخسر مرتين على التوالي أمام بني ياس والعين، ليجد نفسه خارج المربع الذهبي.
وكان الفريق الأصفر بأمس الحاجة إلى هذا الفوز، حتى يسترد الثقة، ويجدد فرصته في المنافسة على المركز الرابع، وضمان مصالحة جماهيره التي غابت عن المدرجات بشكل واضح.
وضرب الوصل بالانتصار على الضيف الظفراوي أكثر من عصفور بحجر واحد، بعدما حقق الفوز الأول بعد 3 تعثرات، كما نجح في الخروج بشباك نظيفة للمرة السابعة هذا الموسم.
وكان الحدث الأبرز في اللقاء عودة النجم والهداف التاريخي للفريق فابيو ليما للتسجيل من جديد، بعدما توقف عن هز الشباك لمدة 183 يوماً، وتحديداً منذ 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حين أدرك التعادل لفريقه في شباك خورفكان في الجولة السابعة من المسابقة.
ويعتبر هذا الهدف الأول لفابيو ليما في زعبيل منذ الخامس والعشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي، لينجح الهداف الكبير في الوصول إلى الهدف 180 له في تاريخ مشاركته في المسابقة بالقميص الأصفر.
جاء هدف ليما الرأسي بعد تمريرة بالمقاس من خيمينيز، لينجح الفريق في كسر التكتل الدفاعي للفريق الضيف الذي سعى للخروج ولو بنقطة من القلعة الصفراء.
كان هدف علي صالح في مستهل الشوط الثاني أقرب إلى تأكيد للفوز، لينجح «الغولدن بوي» في تسجيل الهدف الخامس له هذا الموسم، ليصل إلى الهدف رقم 40 له في تاريخ مشاركته في الدوري.
وذهب اللقاء نحو طابع الخشونة والاعتراضات والتدخلات، ليرفع حكم اللقاء البطاقة الحمراء 3 مرات كانت الأولى من نصيب غابرييل دوس سانتوس لاعب الوصل (53)، قبل أن يلحق به ثنائي الظفرة فينيكسيوس سيرافيم (59)، والبديل البلجيكي – المغربي عبد الرحمن سوسي (89).
ومع غياب البصمة الأخيرة من الكولومبي بورخا، كان قرار روي فيتوريا حاسماً باشراك ريناتو جونيور الذي نجح في تسجيل الهدف الثالث بتسديدة من خارج المربع، ليضع البصمة الثالثة في اللقاء، والثاني له في المسابقة بعد الأول في مرمى الجزيرة.
تعقيد موقف الظفرة
تسببت الخسارة في تعقيد موقف فريق الظفرة في جدول الترتيب، مع تجمد رصيد الفريق عند 18 نقطة، ليتقدم بفارق نقطة واحدة عن البطائح أول المهددين بالهبوط.
وسجل الظفرة تراجعاً كبيراً في الأسابيع الأخيرة، حيث أضاع بوصلة الفوز للمباراة التاسعة على التوالي، بعدما كان انتصاره الأخير قد تحقق على حساب خورفكان في الثاني من يناير/ كانون الثاني الماضي.
واعترف مدرب الظفرة المونتينغري بيتروفيتش بأن الفريق خسر الكثير من النقاط في المباريات الأخيرة، وأضاع بوصلة الفوز، وهو ما ساهم في تعقيد الموقف، والتراجع خطوات إلى الوراء في جدول الترتيب.
وبدا المدرب جريئاً وصريحاً، حين قال «أنا سعيد بفريقي اليوم وبوجودنا في المركز الثاني عشر وفي رصيدنا 18 نقطة، نحن عائدون الى الأضواء وفي موسم نواجه به نخبة من الفرق التي التي تعج تشكيلتها بلاعبين مميزين».
ومضى يقول: أنا لست مدرباً للوصل الذي يمتلك لاعباً قيمته 6 ملايين يورو ويوجد على دكة البدلاء، كما لا نملك وفرة اللاعبين التي تمتلكها فرق بقيمة العين والجزيرة والوصل والنصر.
ومضى يقول: أثق بفريقي حتى الرمق الأخير، وأعرف قيمة المجموعة التي نمتلكها، لكن يجب أن نتخلى عن الأخطاء «الغبية» ومشاكل خسارة اللاعبين التي باتت تتكرر، مع لعب مباريات بنقص عددي، وحرمان الفريق من خدمات اللاعبين في بعض المباريات.
وأشار إلى أن أمام الفريق مباريات مصيرية قادمة، سيخوضها بشعار الفوز وكسب النقاط، سواء امام دبا أو النصر ومن بعدهما عجمان.
وختم قائلاً: يجب أن نعمل ونتكاتف وأن نثق بقدرتنا على تجاوز هذه المرحلة والعودة من جديد إلى الانتصارات، حتى نثبت موقف الفريق في المحترفين.
فيتوريا والمكاسب
أما على الجانب الآخر، فقد بدا البرتغالي روي فيتوريا المدير الفني لفريق الوصل سعيداً بالفوز، وبنيل العلامة الكاملة، خاصة بعد سوء النتائج التي عانى منها في المباريات الثلاث الأخيرة، رغم حجم السيطرة والاستحواذ وكم الفرص التي صنعها سواء أمام العين أو بني ياس.
وقال المدرب البرتغالي: لقد حضرنا إلى المباراة بتركيز ورغبة بالفوز، سيطر الفريق على بداية مجريات اللقاء، رغم محاولات المنافس في مجاراة إيقاعنا، لكن نجحنا بعدها في إيجاد المساحات وصنع الفرص حتى تمكن الفريق من التسجيل.
وتابع قائلاً: الهدف منحنا بعض الاريحية، والهدف الثاني ساعدنا على حسم المباراة، وإن كان لدينا بعض الفرص التي كان يجب أن نستغلها بالشكل الأمثل حتى نوسع الفارق.
واعترف المدرب البرتغالي بأن شعار الفريق سيكون البحث عن النقاط الثلاث في كل مباراة، في الأمتار الأخيرة من عمر الموسم، وقال: هناك تحسن وتطور على مستوى السيطرة والاستحواذ، وهناك جوانب يجب أن نعمل عليها من أجل تطويرها وتلافي السلبيات التي ظهرت، ومع المزيد من العمل والانسجام والاجتهاد سنصل الى ما نتطلع إليه.
وعن موقعة النصر السعودي وآخر المستجدات حول مصير المباراة، أوضح مدرب النصر السابق والوصل الحالي قائلاً «لم نتلق حتى الآن الخبر الرسمي والنهائي حول مكان إقامة المباراة، أو أن كانت ستلعب من مباراتين، وننتظر قرار الاتحاد الآسيوي، لكن إن كانت المباراة ستلعب من مباراة واحدة بدلاً من مباراتين ذهاباً وإياباً، فلا شك أنني أفضل أن تقام على أرض ملعب محايد».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
