أدى غياب جلال حسن، حارس مرمى المنتخب العراقي الأول لكرة القدم بسبب الإصابة عن مواجهة الملحق العالمي المؤهل للمونديال المقبل التي ستجمع «أسود الرافدين» مع الفائز من مباراة منتخبي بوليفيا وسورينام ، إلى حصول قلق كبير جداً في الشارع الكروي العراقي، لأن جلال حسن، هو قائد المنتخب العراقي منذ عام 2016، وبكل تأكيد فإن غيابه سيترك أثراً كبيراً على بقية زملائه اللاعبين، لأنه كان يستطيع تحفيزهم وتوجيههم بطريقة مثالية خالية من التشنج والتجاوز.
لكن القلق الأكبر الذي أصاب الجماهير العراقية ليس فقط بسبب غياب جلال حسن، بل إن بديليه أحمد باسل من فريق الشرطة، وفهد طالب من فريق الطلبة سمحا خلال آخر مباراة جمعت فريقيهما هذا الأسبوع بدخول 6 أهداف إلى شباكهما وبالتساوي، وكانت بعض الأهداف سهلة جداً، وقد انتهت المباراة بالتعادل 3-3.
المختصون في عالم تدريب حراس المرمى يؤكدون، أن اهتزاز شباك أي حارس مرمى بأكثر من هدفين في مباراة واحدة يكشف عن وجود خلل واضح في تركيبته كحارس مرمى، فكيف إذا كان الحارسان الأساسيان للمنتخب العراقي في مباراة الملحق العالمي تتعرض شباكهما إلى الاهتزاز 6 مرات، وبواقع 3 أهداف لكل منهما؟ وعليه فإن هذا الأمر يدعو حقيقة إلى القلق الكبير، لاسيما أن المنتخب العراقي سيواجه منتخباً عالمياً تمرس في خوض المباريات الكبيرة والصعبة، مما يجعل المهمة صعبة على عموم لاعبي المنتخب العراقي وليس على حراس المرمى فقط.
وبرغم أن الحارس جلال حسن قد شهد مستواه الفني خلال الموسم الحالي بعض التراجع الواضح، إلا أنه في المباريات الصعبة يكشف عن معدنه كحارس مرمى كبير في الذود عن مرماه، فضلاً عن ميزته في قيادة المنتخب العراقي داخل الملعب، لأنه يحظى بمحبة واحترام وتقدير كبير جداً من قبل جميع اللاعبين بسبب أسلوبه المهذب في التعامل معهم. وبالتالي فإن غيابه عن مباراة الملحق العالمي المؤهل للمونديال المقبل، ربما سيترك أثراً سلبياً على عموم اللاعبين، كذلك فإن أهمية المباراة التي تعد المباراة الأهم للمنتخب العراقي منذ 40 عاماً، قد تتسبب بحصول ضغوطات كبيرة على اللاعبين، وكذلك على حارس المرمى الذي سيقف بين خشبات المرمى العراقي.
ويبقى السؤال قائماً هل يكون لحارس المرمى الذي يخوض مباراة الملحق مع المنتخب العراقي دور إيجابي في خطف بطاقة التأهل إلى المونديال، أم على العكس يكون دوره سلبياً ويتسبب بضياع الفرصة الكبيرة؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
