العاب / سعودي جيمر

أكبر ألعاب الزومبي القادمة في 2026 وما بعده – الجزء الثالث

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أكبر ألعاب الزومبي القادمة في 2026 وما بعده الجزء الأول والجزء الثاني نستكمل القائمه في  الجزء الثالث.

لعبة Projekt Z Beyond Order

ias

تعد لعبة Projekt Z Beyond Order واحدة من المشاريع التي لفتت انتباه اللاعبين منذ ظهور عروضها الأولى حيث تجمع بين أجواء الحرب العالمية الثانية وعالم الزومبي في تجربة تصويب مليئة بالإثارة والغموض ويبدو من العروض التي ظهرت حتى الآن أن اللعبة تحاول تقديم مزيج يجمع بين الأكشن العسكري وأجواء الرعب داخل بيئة مظلمة مليئة بالأسرار.

رغم أن اسم اللعبة بسيط للغاية فإن المشروع نفسه يبدو طموحًا حيث أثارت المقاطع الترويجية اهتمام العديد من اللاعبين بسبب الأجواء السينمائية التي تقدمها اللعبة إضافة إلى الطريقة التي تم بها دمج عناصر الرعب مع بيئة الحرب العالمية الثانية وهو مزيج نادر نسبيًا في ألعاب التصويب التي تدور أحداثها في تلك الفترة التاريخية.

تعتمد اللعبة على أجواء مظلمة ومتوترة حيث يعيش اللاعب تجربة قتال داخل جزيرة يسيطر عليها جيش الاحتلال خلال فترة الحرب العالمية الثانية إلا أن الأحداث تأخذ منحنى مختلفًا عندما يبدأ ظهور كائنات مرعبة تجارب سرية مرتبطة بالمشاريع النازية التي تهدف إلى تطوير أسلحة غير تقليدية.

يتولى اللاعب دور أحد الجنود الذين يتم إرسالهم إلى هذه الجزيرة من أجل التحقيق في ما يحدث هناك حيث يجد نفسه أمام تهديدات غير متوقعة تتمثل في جحافل من الزومبي والمخلوقات الخطيرة التي نتجت عن تجارب غامضة وتحاول هذه الشخصيات كشف الأسرار المخفية خلف تلك التجارب التي أجريت في الخفاء.

تتميز Projekt Z Beyond Order بأسلوب بصري لافت للنظر حيث تظهر العروض الأولية اهتمامًا واضحًا بالتفاصيل الرسومية مثل الإضاءة والبيئات المحيطة وهو ما يمنح اللعبة أجواء واقعية ومخيفة في الوقت نفسه حيث تم تصميم المناطق المظلمة والمباني المهجورة بطريقة تعزز الشعور بالخطر أثناء الاستكشاف والقتال.

تقف خلف تطوير اللعبة شركة ألمانية مستقلة جديدة تعرف باسم 314 Arts وهو استوديو صغير نسبيًا يتكون من فريق تطوير محدود العدد يضم 9 أعضاء فقط وعلى الرغم من حجم الفريق الصغير فإن المشروع استطاع جذب اهتمام عدد كبير من اللاعبين بفضل الفكرة التي يقدمها والطموح الواضح في تصميم التجربة.

ستقدم اللعبة إمكانية اللعب الفردي لمن يفضلون خوض القصة بمفردهم إضافة إلى نمط اللعب التعاوني عبر الإنترنت حيث يمكن للاعبين التعاون مع أصدقائهم لمواجهة موجات الزومبي واستكشاف الجزيرة معًا وهو ما يضيف عنصرًا اجتماعيًا إلى التجربة ويمنح اللاعبين فرصة العمل كفريق من أجل البقاء في مواجهة الأخطار التي تنتشر في أنحاء الجزيرة.

مع تقدم الأحداث سيحاول اللاعبون كشف الأسرار المخفية وراء التجارب التي أجريت في هذا المكان المعزول حيث تكشف القصة تدريجيًا عن تفاصيل المشاريع السرية التي نفذت خلال الحرب وعن الكائنات التي نتجت عنها وهو ما يضيف بعدًا قصصيًا إلى التجربة بجانب المعارك المكثفة ضد الزومبي والمخلوقات العدائية التي تجوب الجزيرة.

إذا نجحت Projekt Z Beyond Order في تحقيق التوازن بين القتال والأجواء المرعبة والقصة الغامضة فقد تقدم تجربة تصويب مختلفة تمزج بين التاريخ والخيال في عالم مليء بالأسرار والمخلوقات الخطيرة وهو ما يجعلها واحدة من المشاريع التي يترقبها عشاق ألعاب الزومبي وألعاب التصويب التي تدور في أجواء الحرب العالمية الثانية.

لعبة Showa American Story

تعد لعبة Showa American Story واحدة من المشاريع القادمة التي قد تجذب الانتباه بسبب فكرتها غير التقليدية التي تمزج بين عناصر الزومبي وعالم ما بعد الكارثة داخل إطار ثقافي مختلف يجمع بين ثقافتي Japan وUnited States في تصور خيالي لمستقبل تغيرت فيه موازين القوة والهوية الثقافية بين البلدين.

تقدم اللعبة تصورًا لواقع بديل أصبحت فيه Japan صاحبة النفوذ الأكبر داخل United States بعد أن تمكنت الشركات اليابانية من شراء معظم الأراضي والمؤسسات الأمريكية وهو ما أدى إلى اندماج ثقافي واسع بين المجتمعين وخلق بيئة جديدة تمزج بين الطابعين والياباني في المدن والطرق والحياة اليومية.

هذا الإطار وحده يمثل فكرة مثيرة للاهتمام وكان من الممكن أن يشكل أساسًا لتجربة قصصية فريدة حتى دون إضافة عناصر أخرى إلا أن اللعبة تضيف طبقة إضافية من الدراما من خلال إدخال عالم ما بعد الكارثة حيث يتحول هذا المجتمع المختلط إلى بيئة مدمرة تعج بالفوضى والمخلوقات الخطيرة بعد انتشار كارثة غامضة أدت إلى انهيار النظام وتحول الكثير من البشر إلى كائنات عدائية تشبه الزومبي.

تدور القصة حول شخصية نسائية تستيقظ من الموت بشكل غامض دون أن تمتلك أي فكرة عما حدث للعالم من حولها حيث تجد نفسها في عالم مدمر مليء بالمخاطر والتهديدات وتبدأ رحلتها لفهم ما حدث ومحاولة النجاة وسط هذا الواقع القاسي الذي تغير بشكل جذري عما كان عليه في الماضي.

تشير المعلومات المتوفرة واللقطات التي ظهرت من اللعبة إلى أن Showa American Story تقدم تجربة تقمص أدوار تعتمد على نظام قتال سريع بأسلوب hack and slash حيث يمزج نظام القتال بين إطلاق النار من منظور الشخص الثالث والقتال القريب باستخدام الأسلحة البيضاء وهو ما يمنح اللاعبين أسلوب لعب متنوعًا يجمع بين الحركة السريعة والمواجهات المباشرة مع الأعداء.

يبدو أن أسلوب القتال مستوحى جزئيًا من بعض الألعاب اليابانية التي تعتمد على القتال السريع والمبالغ فيه حيث تتحرك الشخصية بسرعة بين الأعداء وتستخدم مزيجًا من الأسلحة والهجمات المختلفة في معارك مليئة بالحركة وهو ما قد يذكر بعض اللاعبين بأسلوب القتال الموجود في ألعاب مثل Onechanbara التي تعتمد على مواجهة جحافل من الأعداء بأسلوب سريع ومباشر.

تقف خلف تطوير اللعبة شركة Nekcom وهي شركة تطوير صغيرة نسبيًا وهو ما يجعل التوقعات حول المشروع بحاجة إلى قدر من الواقعية حيث أن الفرق الصغيرة عادة ما تعمل بموارد محدودة مقارنة بالاستوديوهات الضخمة ومع ذلك فقد تمكنت بعض الفرق الصغيرة في الماضي من تقديم تجارب مبتكرة عندما تمتلك فكرة قوية وهو ما يجعل المشروع محل اهتمام لدى بعض اللاعبين.

من ناحية الأسلوب العام يبدو أن Showa American Story لا تسعى إلى تقديم تجربة قاتمة بالكامل بل تميل إلى أسلوب يشبه أفلام الدرجة الثانية التي تمزج بين الأكشن والغرابة والفكاهة حيث قد تتضمن القصة لحظات ساخرة ومواقف غير متوقعة مستوحاة من الأسلوب الكوميدي الذي يظهر أحيانًا في بعض الأعمال اليابانية مثل سلسلة Yakuza التي تمزج بين الدراما الجادة والمواقف الطريفة.

إذا تمكنت Showa American Story من تنفيذ فكرتها الفريدة بشكل جيد فقد تقدم تجربة مختلفة تجمع بين الأكشن السريع وعالم ما بعد الكارثة مع خلفية ثقافية غير معتادة وهو ما قد يجعلها رحلة مليئة بالمواقف الغريبة والمغامرات غير المتوقعة داخل عالم مليء بالزومبي والمخلوقات الخطيرة.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا