مع دخول الحرب في الشرق الأوسط السبت أسبوعها الرابع أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة نشرتها وكالة كيودو للأنباء السبت، استعداد إيران لمساعدة السفن اليابانية على عبور مضيق هرمز.
وقال عراقجي «لم نغلق المضيق، فهو مفتوح»، مشيراً إلى أن إيران تفرض قيوداً على الدول التي تُهاجم إيران، في حين تُقدّم المساعدة للدول الأخرى.
أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية على انخفاض حاد الجمعة، متأثرة بالارتفاع المستمر في أسعار الطاقة نتيجةً للغموض الذي يكتنف مدة الصراع في الشرق الأوسط وتداعياته.
وقال أنجيلو كوركافاس من شركة «إدوارد جونز» لوكالة فرانس برس «من الطبيعي أن يشعر المستثمرون ببعض القلق حيال ما قد يحدث» في الأيام المقبلة على الصعيد العسكري.
وأغلقت أسعار النفط على ارتفاع، وإن ظلت دون 120 دولاراً للبرميل، وهو مستوى اقتربت منه مراراً منذ بداية النزاع.
وارتفع خام برنت من بحر الشمال بنسبة 3,26% ليصل إلى 112,19 دولار للبرميل. أما خام غرب تكساس الوسيط، وهو الخام الأمريكي المكافئ له والذي يُعتبر عادةً أرخص، فقد ارتفع بنسبة 2,27% ليصل إلى 98,32 دولار للبرميل.
إيران: لا فائض نفطياً لدينا
أذنت الولايات المتحدة الجمعة بتسليم وبيع النفط الخام الإيراني وغيره من المنتجات البترولية المحملة على السفن منذ ما قبل 20 آذار/ مارس وحتى 19 نيسان/ إبريل، على أمل كبح الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، اعتبرت إيران هذا الإجراء غير ضروري بعد مؤشرات أولية من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن واشنطن قد ترفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني المخزن على متن ناقلات في عرض البحر.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية سامان قدوسي في منشور على منصة إكس «في الوقت الراهن، لا تملك إيران عملياً أي فائض من النفط الخام سواء في البحر أو للتوريد إلى الأسواق الدولية، وتصريح وزير الخزانة الأمريكي يهدف فقط إلى بعث الأمل في نفوس المشترين».
انخفاض حاد في أسعار الذهب والفضة
انخفضت أسعار الذهب والفضة بشكل كبير هذا الأسبوع، بعدما غذّت بنوك مركزية كبرى المخاوف من التضخم المرتبط بالصراع، ما زاد من احتمال رفع أسعار الفائدة.
هذا الوضع يُعزز الطلب على السندات والدولار، وهما من الأصول الآمنة التي تُنافس المعادن النفيسة. وخسر الذهب ما يقرب من 9% في أسبوع، والفضة أكثر من 14%.
تذاكر الطيران تحلّق
رأى المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، وهو أكبر اتحاد لشركات الطيران في العالم، أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران «أمر لا مفر منه» نظراً للارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية.
وأشار ويلي والش إلى أن سعر الكيروسين قد تضاعف منذ الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 شباط/فبراير.
وأعلنت شركة «يونايتد إيرلاينز» الأمريكية للطيران الجمعة أنها ستخفض سعتها التشغيلية بسبب ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، والتي توقعت الشركة أن تستمر في الارتفاع مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط.
مخاطر التضخم
خسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحد أبرز مؤيدي خفض أسعار الفائدة داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ أوضح أحد محافظي البنك المركزي الأمريكي أنه يخشى الآن استمرار التضخم نتيجة للحرب.
وقال كريستوفر والر في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي» الاقتصادية إنه كان لا يزال يدرس «قبل أسبوعين» التصويت لصالح التيسير النقدي.
لكن منذ ذلك الوقت «لا يزال مضيق هرمز مغلقاً، ويبدو أن الصراع سيستمر، وستبقى أسعار النفط مرتفعة لفترة أطول. وهذا يشير إلى أن التضخم بات مصدر قلق أكبر مما كنت أعتقد»، وفق والر.
إسبانيا.. مواجهة الأزمة
أعلن رئيس الوزراء الإسباني، الاشتراكي بيدرو سانشيز عن سلسلة من 80 إجراء بقيمة إجمالية قدرها خمسة مليارات يورو تهدف إلى مكافحة تبعات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ووعد بشكل خاص «بخفض التضخم».
بنغلاديش تطلب مساعدات طارئة
طلبت بنغلاديش أكثر من ملياري دولار كقروض طارئة من المؤسسات الدولية لمواجهة ارتفاع أسعار المواد النفطية المستوردة نتيجة للحرب في الشرق الأوسط.
وقال راشد التيتومير، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء طارق الرحمن، لوكالة فرانس برس السبت إن «صندوق النقد الدولي تعهد بتقديم قرض بقيمة 1,3 مليار دولار، وتعهد بنك التنمية الآسيوي تقديم 500 مليون دولار كدعم للميزانية».
وأضاف «طلبنا أيضاً مبلغاً إضافياً يراوح بين 250 و500 مليون دولار من بنك التنمية الآسيوي، بالإضافة إلى صرف دفعات مقدمة من قروض أخرى من صندوق النقد الدولي»، مشيراً إلى توجه أيضاً للتواصل مع البنك الدولي. (أ.ف.ب)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
