الشارقة: سارة المزروعي
مع بزوغ صباح أول أيام عيد الفطر المبارك، تتجه كثير من الأسر بعد أداء صلاة العيد إلى بيوت الأقارب لتبادل التهاني والمعايدة، في مشهد يتكرر كل عام ويجسد واحدة من أبرز العادات الاجتماعية المرتبطة بهذه المناسبة، وتتواصل هذه اللقاءات عادة خلال الأيام الأولى من العيد لتشمل أفراد العائلة الممتدة والجيران والأصدقاء، حيث تمتلئ المجالس بالأحاديث والضحكات وأجواء الفرح.
تأخذ هذه الزيارات طابعاً اجتماعياً خاصاً، إذ يجتمع الضيوف وأصحاب المنزل حول ما يُعرف ب «فوالة العيد» التي تضم القهوة العربية والشاي وأصنافاً من الحلويات الشعبية الإماراتية مثل الخبيص والبلاليط والمكسرات وكعك العيد، وتشكل هذه الجلسات فرصة لتبادل الأحاديث واستعادة الذكريات، كما تمنح الأطفال مساحة للمرح وتلقي العيدية، ما يضفي على اللقاءات العائلية أجواء من البهجة والترابط.
وتحرص كثير من الأسر على بدء جولات المعايدة بزيارة كبار العائلة، مثل الأجداد أو أكبر أفراد الأسرة سناً، تقديراً لمكانتهم ودورهم في جمع أفراد العائلة، وغالباً ما يترافق ذلك مع تناول وجبة الإفطار أو الغداء معاً، في تقليد اجتماعي يعكس قيم الاحترام وصلة الرحم، ويعزز التواصل بين الأجيال المختلفة داخل المجتمع.تقول أمل محمد، إن بيت الجدة يظل في أيام العيد نقطة تجمع أساسية للعائلة، إذ يلتقي الأبناء والأحفاد في أجواء يسودها الفرح وتبادل التهاني، وتشير إلى أن هذه اللقاءات تمنح أفراد العائلة فرصة للالتقاء بعد فترات الانشغال بالعمل والدراسة، ما يسهم في تجديد التواصل بينهم وتعزيز مشاعر الألفة والانتماء داخل الأسرة.
وتضيف سارة الكعبي: أول أيام عيد الفطر يحمل طابعاً عائلياً مميزاً، إذ تحرص أسرتها في كل عام على الاجتماع في منزل والدتها الذي يتحول في هذه المناسبة إلى ملتقى للأبناء والأحفاد، وتوضح أن العادات المرتبطة بالعيد لا تزال حاضرة بقوة في المجتمع، بدءاً من توزيع العيدية على الأطفال، مرورا ب«فوالة العيد» التي تجمع أفراد الأسرة حول القهوة العربية والحلويات الشعبية، وصولاً إلى الزيارات المتبادلة بين العائلات، وتلفت إلى أن والدتها تشعر بفرحة كبيرة عندما ترى أبناءها وأحفادها مجتمعين في منزل واحد في صباح العيد.
وتقول نورة المنصوري إن المجالس العائلية في أيام العيد تشهد حركة ونشاطاً لافتين مع توافد الأقارب والمهنئين طوال اليوم، إذ يجتمع الكبار لتبادل التهاني والأحاديث في أجواء اجتماعية مميزة. وتشير إلى أن أكثر ما يميز هذه الزيارات الفرحة التي يعيشها الأطفال أثناء تنقلهم بين بيوت العائلة، حيث ينتظرون العيدية ويلتقون أبناء الأقارب في أجواء مليئة بالمرح، ما يمنحهم فرصة لقضاء وقت ممتع.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
