بدأت شركة جوجل اختبار نسخة مبدئية من تطبيق جيميني على أجهزة ماك، مع ميزة مبتكرة تحمل اسم «الذكاء المكتبي»، تمهد لمرحلة جديدة من التفاعل الذكي مع الحواسيب، كما تمثل منافسة مباشرة مع شات جي بي تي.
ما الجديد في تطبيق جيميني؟
لأول مرة، سيتمكن مستخدمو ماك التابعة لشركة أبل، من استخدام تطبيق مخصص لـ «جيميني» بدلاً من الاعتماد على المتصفح، ما يمنح تجربة أكثر سرعة وسلاسة، بحسب موقع The Mac Observer.
ودخل التطبيق حالياً مرحلة الاختبار الخاص، حيث تمت إتاحته لعدد محدود من المستخدمين في سرية تامة ضمن برنامج تجريبي، بهدف تطويره وتحسينه قبل طرحه رسمياً.
«الذكاء المكتبي».. عندما يفهم الكمبيوتر ما تراه
الميزة الأهم في التطبيق هي «الذكاء المكتبي»، والتي تتيح لـ «جيميني» فهم محتوى الشاشة بشكل مباشر.
ويعني ذلك أن النظام يمكنه:
قراءة ما يظهر أمامك على الشاشة.
التفاعل مع التطبيقات المفتوحة.
تقديم مساعدات ذكية بناءً على السياق دون الحاجة إلى التنقل بين النوافذ.
وتعد هذه الخطوة تحولاً كبيراً، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من تجربة الاستخدام اليومية وليس مجرد أداة منفصلة.
منافسة قوية مع شات جي بي تي وكلاود
تأتي هذه الخطوة في ظل منافسة شرسة مع تطبيقات مثل شات جي بي تي التابع لشركة أوبن إيه آي، وكذلك كلود من شركة أنثروبيك.
وقد سبقت هذه التطبيقات بالفعل بإطلاق نسخ مخصصة لأجهزة ماك، ما يدفع جوجل لتقديم تجربة منافسة وربما أكثر تطوراً.
ما الذي يميز جيميني؟
تسعى جوجل إلى تقديم تكامل أعمق مع نظام التشغيل، بحيث لا يقتصر دور «جيميني» على تنفيذ الأوامر، بل يمتد لفهم بيئة العمل بالكامل.
ويمنحه ذلك القدرة على تقديم اقتراحات دقيقة ومساعدات ذكية في الوقت الحقيقي، اعتماداً على ما يراه المستخدم من خلال الشاشة.
موعد الإطلاق المتوقع
حتى الآن، لم تعلن جوجل عن موعد رسمي لإطلاق التطبيق.
لكن أشارت التوقعات إلى إمكانية الكشف عنه خلال مؤتمر جوجل المرتقب في شهر مايو، أو ربما قبل ذلك.
ماذا عن الخصوصية؟
مع قدرة التطبيق على قراءة محتوى الشاشة والتفاعل مع البيانات، تبرز تساؤلات حول الخصوصية، لكن تسعى جوجل نحو وضع ضوابط صارمة للتحكم في الأذونات، لضمان حماية بيانات المستخدمين.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
