محمود عبد المنعم
الأحد، 22 مارس 2026 12:00 صرغم المأساة والمعاناة القاسية التي يعيشها النازحون داخل مخيمات النزوح المنتشرة في أنحاء القطاع المحاصر، لم يتخلَّ الأهالي عن محاولة التمسك بفرحة عيد الفطر المبارك. فوسط الدمار والركام، ظهرت مشاهد إنسانية مؤثرة، حيث انتشر المهرجون بين الأطفال، ساعين إلى رسم البسمة على وجوههم وإدخال قدر من السعادة إلى قلوب أنهكتها سنوات الحرب.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" تقريرًا رصدت فية انتشارًا لافتًا للمهرجين وسط أطفال غزة خلال احتفالات عيد الفطر 2026 داخل المخيمات المختلفة، في محاولة لنشر البهجة بين أطفال حُرموا طويلًا من أجواء العيد وطقوسه الطبيعية.
وامتزجت لحظات الفرح البسيطة بواقع صعب، إذ تفاعل الأطفال مع عروض المهرجين وبعض الألعاب المحدودة التي لاقت استحسانهم، بعد حرمان طويل من اللعب واللهو منذ اندلاع الحرب. كما تجمعوا حول عربات بيع الحلوى، في محاولة لتذوق فرحة مختلفة للعيد، خاصة بعد اتفاقية شرم الشيخ التي أنهت الحرب، لتمنحهم بارقة أمل في استعادة جزء من طفولتهم المفقودة.

استمتاع الأطفال

العيد فى غزة ضحك ولعب وحب

المهرجين وسط الأطفال

باعة الحلويات فى العيد

طفل يجلس على كرسى متحرك لمشاهدة المهرجين

عيد الفطر فى قطاع غزة

فرحة الأطفال بالمهرجين

فرحة العيد فى قطاع غزة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
