عمَّت السعادة والأجواء الهانئة أنحاء دار زايد الخير خلال ثاني أيام عيد الفطر المبارك، متزامنة مع المنخفض الجوي الذي أسهم في انتعاش الأجواء وتشكيل دافع إضافي للمواطنين والمقيمين للخروج.
حدائق الإمارات وشواطئها ومراكزها التجارية عجَّت بالزوار والمرتادين الذين استغلوا أيام الإجازة لقضاء أنشطتهم المختلفة صحبة العائلات والأصدقاء، وسط حالة من السكينة والسرور، فيما كان الأطفال هم الأكثر فرحاً بالعيد لتنوع الفعاليات التي أقيمت لهم.
الإمارات التي يعتبرها كل من يعرفها نموذجاً يحتذى في الترفيه والمناطق الجاذبة، بخاصة في أيام العطلات والإجازات تعيش في أيام العيد المبارك لحظات جميلة وأجواء لا تعوض يغتنمها الناس بالسعادة والهناء، فطوبى لسكان الدولة بما حباهم الله فيها من نعم جزيلة.
دعم الروابط الأسرية بأنشطة إبداعية متنوعة
أبوظبي.. إقبال على الحدائق والوجهات الترفيهية
أبوظبي: محمد أبو السمن
تواصلت في أبوظبي السبت، مظاهر الاحتفال بعيد الفطر السعيد لليوم الثاني، حيث استقطبت الأجواء المعتدلة أعداداً كبيرة من الأسر إلى الحدائق العامة والواجهات البحرية والمراكز التجارية والوجهات الترفيهية، في مشهد عكس حيوية المدينة وتنوع خياراتها خلال العيد.
ونظمت حديقة «أم الإمارات» برنامج فعاليات العيد تحت شعار «عيدكم في الحديقة»، وقدمت تجربة أسرية متكاملة في أجواء طبيعية آمنة ومريحة عززت التواصل، احتفاء ب«عام الأسرة».
واستقطبت المراكز التجارية ووجهات الألعاب، أعداداً كبيرة من المرتادين الباحثين عن التسوّق والترفيه في أجواء العيد.
وفي سياق الفعاليات الثقافية المصاحبة للمناسبة، قدم «متحف زايد الوطني» فعالية «فرحة العيد»، وهي برنامج مجتمعي تفاعلي احتفى ب«عام الأسرة 2026»، بعروض ثقافية وورش وتجارب وأنشطة مستوحاة من التراث الإماراتي داخل صالات العرض والمساحات العامة في المتحف.
وتضمن البرنامج باقة من الأنشطة الثقافية والتفاعلية التي أضاءت على قيم الترابط الأسري والتضامن المجتمعي، من بينها عروض فنون الأداء التقليدية مثل العيالة والحربية والهبان، وعروض حية قدمها ممارسون إماراتيون شملت الصقارة والنسيج وصناعة العطور. كما أتاح للزوار المشاركة في ورش إبداعية وتجربة الألعاب التراثية، وحضور عروض أفلام وثائقية وسينمائية احتفت بدور الأسرة في حفظ الذاكرة وصون التقاليد عبر الأجيال.
كما شهد «متحف زايد» تنظيم أولى جلسات برنامج «رؤى بلا حدود» المصمم للزوار من أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة البصرية ومرافقيهم. أعقبتها ورشة تفاعلية للتعرف إلى مفهوم «السنع» وأهميته في التراث الإماراتي وتقاليد الضيافة، وتنظيم جولات حسية وورش لتصميم بطاقات تهنئة بالعيد.
وفي جزيرة ياس، قدمت مدن ياس الترفيهية مجموعة من الفعاليات التي مزجت بين الحداثة والأصالة.وأتاح عالما «ياس ووتروورلد» و«سي وورلد» تجارب متنوعة.في حين استقطبت المراكز التجارية ووجهات الألعاب أعداداً كبيرة من المرتادين الباحثين عن التسوق والترفيه في أجواء العيد. كما شهدت الشواطئ إقبالاً واسعاً من الزوار الذين توافدوا للاستمتاع بجمال الطقس وصفاء الأجواء البحرية، وممارسة الأنشطة الشاطئية وقضاء أوقات ممتعة.
بخدماتها المتكاملة ومرافقها المهيأة
حدائق دبي تجمع العائلات على البهجة و«برّ الأم»
دبي: سومية سعد
في مشهد نابض بالحياة، واصلت الأسر احتفالاتها بثاني أيام عيد الفطر وسط أجواء مبهجة غلبت عليها مشاعر الفرح والسرور، حيث توافدت العائلات إلى الحدائق المفتوحة برفقة أطفالها، في لوحة اجتماعية تجسد روح العيد ومعانيه الإنسانية.
شهدت حدائق دبي حضوراً لافتاً من العائلات التي وجدت فيها وجهة مثالية للاستمتاع بأجواء العيد، بفضل ما توفره من خدمات متكاملة ومرافق مهيأة لاستقبال الزوّار، ما عزز من جاذبيتها كخيار أول لقضاء أوقات عائلية مميزة.
وتجلّت مظاهر الفرح في الجلسات العائلية الدافئة، التي تزامنت هذا العام مع احتفالات عيد الأم، حيث حرص الأبناء على التعبير عن محبتهم وامتنانهم لأمهاتهم، في تداخل جميل بين مناسبتين تحملان في طياتهما معاني العطاء والتقدير. كما تبادل أفراد المجتمع التهاني في أجواء يسودها الود والتقارب، فيما أحيت الأسر عادات العيد الأصيلة، مثل تقديم «العيدية» للأطفال، وإعداد الأطباق الشعبية التي تميّز هذه المناسبة.
وأكدت بلدية دبي مواصلة جهودها لتنفيذ مشاريع تطويرية تستهدف تعزيز المرافق الترفيهية والحدائق العامة، بما يتماشى مع استراتيجية جودة الحياة في الإمارة، الهادفة إلى تحويل دبي إلى مدينة صديقة للمشاة، عبر التوسع في المساحات الخضراء وتعزيز مفاهيم الاستدامة الحضرية.
ويُعد عيد الفطر من أبرز المناسبات الدينية والاجتماعية في العالم الإسلامي، إذ يأتي تتويجاً لشهر من الصيام والعبادة خلال شهر رمضان المبارك، ما يمنحه طابعاً روحانياً واجتماعياً فريداً. وتحرص العائلات على استثمار هذه المناسبة لتعزيز الروابط الأسرية، وإحياء العادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال.
وتتميّز أيام العيد بأجوائها الاحتفالية، وتجمع بين الزيارات العائلية وتبادل التهاني وتحضير أشهى المأكولات والحلويات، لتكون فرصة مثالية لقضاء أوقات مليئة بالسعادة مع أفراد الأسرة، خاصة في الأماكن المفتوحة التي توفر للأطفال مساحات للعب والانطلاق.
وفي إطار حرصها على شمولية المرافق، عملت بلدية دبي على تطوير الحدائق والشواطئ العامة لتكون صديقة لأصحاب الهمم، من خلال توفير بيئة آمنة ومتكاملة تلبي احتياجاتهم، بما في ذلك ممرات مخصصة للكراسي المتحركة، ولوحات إرشادية بلغة «برايل»، إلى جانب مواقف قريبة تسهّل الوصول إلى المرافق المختلفة.
وأشار أبو سيف علي إلى أن المظاهر الاحتفالية للعيد في دبي تتجاوز حدود الفرح المؤقت، إذ تسهم في تعزيز الروابط الأسرية وتشكيل وجدان جمعي يعزز الهوية المجتمعية، ويكرّس قيم الكرم والتعاطف والتماسك.
أكدت أم سعيد أن العيد يمثل فرصة سنوية لتجديد العلاقات العائلية، حيث تجتمع الأسر الممتدة ويحرص أفرادها على زيارة كبار السن وتقديم التهاني لهم، في تعبير صادق عن صلة الرحم واحترام مكانة الكبار.
وعبّر عبد الله الشحي عن سعادته بتجمع أسرته حول مائدة العيد، التي تضم الأطباق الشعبية مثل الهريس والقهوة العربية، مؤكداً أن العيد يبقى مناسبة للتلاقي والتواصل، ونشر مشاعر المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع، في أجواء تغمرها البهجة والإنسانية.
الجادة تشهد تنوعاً بالفعاليات
الشارقة تحتضن طالبي الفرح
الشارقة: محمود محسن
شهدت منطقة الجادة في الشارقة إقبالاً لافتاً في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بتوافد الأسر للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية، إذ امتزجت أجواء الفرح بالأنشطة الترفيهية، لتتحول المنطقة إلى وجهة نابضة بالحياة، تعكس روح العيد في تفاصيلها المتنوعة، وتؤكد الجادة مكانتها إحدى أبرز الوجهات الترفيهية في الإمارة.
ولاقت الفعاليات المقامة حضوراً واسعاً من الصغار والكبار، إذ ضمت تنوعاً في الفقرات المقدمة بين الاستعراضات والأهازيج الشعبية، ما أسهم في إحياء الموقع وإضفاء طابع تراثي وترفيهي، في ظل تفاعل الجمهور مع العروض التي قدمت على مدار اليوم، وسط أجواء تشويقية لافتة، لتشكل الفقرات عنصر جذب رئيسياً أضفى مزيداً من الحيوية على المكان.
ورش تفاعلية
فيما حظي الأطفال بحزمة من الورش التفاعلية التي اتّسمت بالتنوع والإبداع، وشملت أنشطة تعليمية وترفيهية صممت خصيصاً لتنمية مهاراتهم بأساليب نوعية تفاعل الأطفال معها، في أجواء ملأى بالحماسة والاكتشاف، وأسهم التنوع في تعزيز تجربة الأسر وإضفاء طابع خاص على الفعاليات.
الحضور الأكبر
وسجل الأطفال الحضور الأكبر في مواقع الاحتفال، متصدرين المشهد الاحتفالي بضحكاتهم، مستمتعين بما قدم من أنشطة، وأضفت براءة الأطفال طابعاً مميزاً زاد جمال الأجواء. كما حرصت الأسر على مشاركة أبنائها هذه اللحظات، معززة روح الترابط. واستمرت الوجهات في استقبال الزوار وسط تنظيم متكامل وخدمات ميسرة تضمن راحة الجميع.
العين تستمتع بالأجواء وسط طقس لطيف
العين: منى البدوي
وسط أجواء غائمة ونسمات لطيفة وزخات متفرقة من أمطار الخير والبركة في ثاني أيام العيد السعيد، تواصلت مظاهر البهجة والفرح والاحتفالات بالعيد؛ حيث شهدت المناطق السياحية والمواقع التراثية والحدائق العامة والمتنزهات الترفيهية والأسواق التجارية، إقبالاً واسعاً من أهالي المدينة وزوارها.
وحرص الأهالي على الاستمتاع بفعاليات العيد في مختلف المواقع السياحية. كما اكتظت منطقة المبزرة الخضراء بالزوار الذين استمتعوا بقضاء يوم كامل في الموقع الذي يتضمن الخدمات والمرافق كافة من مواقع للشواء ومطاعم ومقاه ومواقع مختلفة ومتنوعة لألعاب الأطفال. كما توجهت الأسر إلى الحدائق العامة المفتوحة المنتشرة في مدينة العين للاستمتاع بالعيد والأجواء الماطرة.
وأسهمت المشاريع التطويرية للبنية التحتية والطرق التي نفذتها بلدية العين أخيراً في انسيابية الحركة المرورية بالطرق، خاصة المؤدية إلى المواقع السياحية التي تشهد إقبالاً واسعاً. كما برزت جهود «تدوير» في المحافظة على نظافة المدينة وبريقها على الرغم من كثافة عدد الزوار.
الفجيرة.. شاطئ المظلات ملاذ الأسر خلال العطلة
الفجيرة: محمد الوسيلة
دفعت الأجواء الماطرة التي شهدتها المدن والمناطق بالساحل الشرقي، كثيراً من الأسر والأفراد إلى شاطئ المظلات بمدينة الفجيرة، حيث شكل بمرافقه الجميلة من مسطحات خضر، ومطاعم ومقاهٍ ومناطق ألعاب الأطفال وشاطئ رملي ممتدّ وغيرها من مرافق شكلت جميعها ملاذاً للزوار ثاني أيام العيد، بعد أن توافدوا للاستمتاع بالأجواء المناخية والبحرية المعتدلة والمرافق المتنوعة التي يوفرها الشاطئ، في مشهد يعكس روح البهجة والاحتفال. وامتلأت المساحات الخضر والأماكن المخصصة للجلوس بالمظلات بالأسر التي حرصت على قضاء يوم ترفيهي متكامل، حيث انتشرت جلسات الأنس والمرح ولعب الأطفال بالرمال، مع الأنشطة البحرية التي جذبت فئات مختلفة من الزوار.
وأكد عدد من مرتادي الشاطئ أن المكان أصبح وجهة رئيسية خلال الأعياد لما يوفره من بيئة آمنة وخدمات متكاملة تناسب جميع الأعمار، حيث تنوعت الأنشطة بين الجلوس في المسطّحات والمقاعد بطول الشاطئ والمطاعم والتجول على امتداد الكورنيش، في وقت خصصت فيه للأطفال مساحات واسعة للعب والمرح، وسط رقابة أسرية وتنظيم ملحوظ من الجهات المختصة.
الأماكن السياحية تشهد توافداً من مختلف الإمارات
رأس الخيمة.. احتفالات مميزة تسودها الطمأنية
شهدت رأس الخيمة أجواء احتفالية مميزة بعيد الفطر المبارك هذا العام تسودها الطمأنية.
وأدى الجميع صلاة العيد في الجوامع والمساجد المنشرة في الإمارة بعدها تبادلت الأسر والأهالي والأصدقاء التهاني بهذه المناسبة، في أجواء يسودها الأمان والاستقرار.
وشهدت الأماكن السياحية توافد الأفراد من مختلف إمارات الدولة للاستمتاع بالأجواء الجميلة، وكان جبل جيس من أكثر المواقع إقبالاً إلى جانب كورنيش القواسم، حيث يقضي الأهالي مع أطفالهم أوقاتاً ممتعة، فيما تشهد جزيرة المرجان إقبالاً متزايداً على فنادقها للاستمتاع وقضاء إجازة سعيدة.
وأعرب عدد من المواطنين والمقيمين، عن سعادتهم بقضاء العطلة في رأس الخيمة، مؤكدين أن ما يميز العيد فيها الشعور بالأمان والسكينة.
وقال حسن الشميلي: «نحتفل هذا العام بعيد الفطر وسط أجواء أسرية فبعد صلاة العيد نزور الأهل والأقارب لتبادل التهاني، بعدها نصطحب الأسرة إلى المراكز التجارية لقضاء أوقات ممتعة، ونسأل المولى عزّ وجلّ أن يعيد هذه المناسبة على قيادتنا الرشيدة ودولتنا وشعبها بالخير والبركة».
وقال سليم مصطفى «نعيش فرحة العيد هذا العام وسط أجواء جميلة حيث نجتمع مع الأصدقاء وأسرهم في الأماكن المفتوحة ومنها «حديقة صقر» للاستمتاع بأجواء العيد ونصطحب الأطفال لمناطق الألعاب والمسطحات الخضراء».
كانت «دائرة الخدمات العامة» قد زينت الشوارع الرئيسية والميادين العامة والجسور في تقليد سنوي تحرص عليه الإمارة احتفاء بقدوم عيد الفطر السعيد تجسيداً لمعاني وقيم هذه المناسبة السعيدة. (وام)
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
