العاب / سعودي جيمر

دليلك الشامل للتعرف على جهاز مايكروسوفت القادم Project Helix | ج 2

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

سأتابع في هذا الجزء باقي التفاصيل حول جهاز مايكروسوفت القادم بما في ذلك المواصفات المسربة والألعاب والنظام البيئي.

المواصفات المسرّبة والتوقعات: حين يبدأ الخيال بالاقتراب من الواقع

ما يلي ليس إعلانًا رسميًا بعد، بل صورة تتشكل من متقاطعة قادها المسرب الشهير Moore’s Law Is Dead، إلى جانب insider من AMD يُعرف باسم KeplerL2. بعض هذه التفاصيل بدأ يجد طريقه للتأكيد الجزئي عبر تصريحات رسمية، لكن الصورة الكاملة لا تزال بانتظار كلمة Microsoft الأخيرة.

ias

الشريحة المسربة تحمل الاسم الرمزي Magnus… ووفقًا لما يُقال، فهي ليست مجرد ترقية، بل إعادة تعريف لما يمكن أن يكون عليه جهاز ألعاب.

  • المعالج (CPU): قوة مزدوجة بعقلين

تصميم هجين يصل إلى 11 نواة، يجمع بين:

  • حتى 3 أنوية Zen 6 عالية الأداء
  • وحتى 8 أنوية Zen 6c الموفرة للطاقة

الترددات؟ يُتوقع ألا تقل عن 5GHz، مع احتمالات وصولها إلى 5.5–6GHz. ورغم أنها أقل من سقف معالجات الحاسب المكتبي المتطورة، إلا أنها تمثل قفزة هائلة مقارنة بمعمارية Zen 2 في Xbox Series X.

اللافت هنا أن مايكروسوفت—بحسب التسريبات—اختارت أنوية أداء حقيقية (Full Zen 6)، بخلاف توجه Sony في PlayStation 6، والذي يُشاع أنه يعتمد كليًا على أنوية الكفاءة Zen 6c. الهدف؟ التعامل مع متطلبات ألعاب الحاسب بمعدلات إطارات مرتفعة، وليس فقط تجربة 4K/120Hz التقليدية على التلفاز.

  • المعالج الرسومي (GPU): وحش RDNA 5 يستيقظ
  1. 68 وحدة معالجة (Compute Units)
  2. مبنية على RDNA 5
  3. ترددات تتجاوز 2.5GHz

على الورق، الزيادة في عدد الوحدات مقارنة بـ Xbox Series X تبدو متواضعة (حوالي 30%)… لكن السر في التفاصيل: كل وحدة أسرع بنحو 65% بفضل التحسينات المعمارية.

النتيجة؟

  • أداء Rasterization أعلى بـ 5 إلى 6 مرات
  • أداء Ray Tracing قد يصل إلى 20 ضعفًا

بلغة الحواسب، نحن نتحدث عن مستوى يقارب بطاقات RTX 5080 في الأداء التقليدي، وربما يلامس RTX 5090 في تتبع الأشعة.

أما حجم الشريحة (408 مم²)، فقد يجعلها الأكبر في تاريخ أجهزة الألعاب—متفوقة بفارق واضح على ما يُشاع عن شريحة PlayStation 6.

  • الذاكرة (Memory): بين 36 و48 جيجابايت من GDDR7

التسريبات تشير إلى:

  • 48GB GDDR7 عبر ناقل 192-bit
  • مع احتمال تقليصها إلى 36GB حسب أسعار السوق

التقسيم المتوقع:

  • 12–16GB للرسوميات (VRAM)
  • 20–24GB للنظام

وهنا يكمن الفرق: 36GB قد تكون كافية، لكن 48GB تمنح Microsoft ورقة تسويقية قوية… جهاز كونسول يتصرف كـPC فاخر.

  • وحدة الذكاء الاصطناعي (NPU): عقل مستقل للرندر
  1. حتى 110 TOPS في وضع 6 واط
  2. أو 46 TOPS في وضع منخفض

أرقام تتجاوز بفارق كبير أي شيء في الجيل الحالي، ما يعزز توجه الجهاز نحو الرندر العصبي وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

  • التخزين (Storage): سرعة بلا تفاصيل

المؤكد الوحيد: قرص NVMe SSD عالي السرعة.
السعة؟ لا تزال مجهولة… لكن الرهان هنا على السرعة أكثر من أي شيء آخر.

  • الأداء المستهدف: ما بعد 4K/120FPS

الهدف المعلن:

  • 4K حقيقي عند 120 إطارًا في الثانية

لكن بهذه المواصفات؟ قد يكون هذا مجرد خط الأساس، لا السقف.

كونسول… أم حاسوب متنكر؟

إذا صحت هذه الأرقام، فإن Microsoft لا تستهدف فقط منافسة PlayStation 6، بل تدخل ساحة جديدة بالكامل—منافسة أجهزة الـPC الجاهزة عالية الأداء.

جهاز قد يقدم قوة تقارب أنظمة تُباع اليوم بضعف سعره… لكن داخل صندوق واحد في غرفة المعيشة.

Project Helix، في هذه الحالة، لن يكون مجرد جيل جديد… بل إعادة تعريف للعبة نفسها.

البرمجيات، الميزات، والنظام البيئي: حيث يصبح Helix أكثر من مجرد جهاز

كما أشرنا سابقًا، السمة التي تُعرّف Project Helix حقًا هي طبيعته الهجينة. للمرة الأولى في تاريخ Microsoft، سيتمكن جهاز Xbox من تشغيل الألعاب مباشرة من منظومته الخاصة، ومن متاجر الحاسب الطرف الثالث مثل Steam وGOG في آنٍ واحد.  هذا يعني ببساطة أن اللاعب لن يكون مقيدًا بمتجر واحد لشراء ألعابه، بل سيختار المنصة التي تناسبه—سعرًا أو مكتبة أو ميزات.

بالنسبة للمطورين، تقدم مايكروسوفت أداة موحدة باسم Unified Game Development Kit (GDK)، تسمح للاستوديوهات بإصدار نسخة واحدة من اللعبة—مع تشجيع البناء أساسًا للحاسب—لتعمل على الكونسول والـPC معًا. النتيجة؟ تقليل كبير في تكلفة ووقت نقل الألعاب (Porting)، وهي واحدة من أكثر مراحل التطوير استنزافًا للموارد.

واجهة المستخدم: تجربة Xbox… ولكن على Windows

واجهة الجهاز تُبنى حول نسخة مطوّرة من تجربة Xbox Full Screen Experience، وهي الواجهة التي ظهرت بأحدث صورها على أجهزة ASUS ROG Xbox Ally المحمولة.

وقبل إطلاق Helix، بدأت Microsoft بالفعل بتمهيد الطريق عبر طرح Xbox Mode لنظام Windows 11 بدءًا من أبريل 2026 في أسواق محددة. هذه الخطوة تُعد بمثابة عرض تجريبي مبكر لما سيبدو عليه الجهاز:

  • واجهة ملء
  • محسّنة بالكامل للاستخدام بذراع التحكم
  • مع إمكانية الانتقال السلس بين اللعب والعمل أو التصفح

التوافق المسبق: مكتبة تمتد عبر 25 عامًا

ضمن احتفالات Xbox بمرور 25 عامًا على انطلاقته في 2026، ألمحت مايكروسوفت إلى طرق جديدة لتجربة ألعابها الكلاسيكية، دون الكشف عن التفاصيل بعد. لكن ما تم تأكيده خلال GDC 2026 على لسان Jason Ronald هو أن Project Helix سيدعم التوافق المسبق مع أربع أجيال كاملة من أجهزة Xbox—ما يجعله الجهاز الأكثر حفاظًا على إرث مكتبة الألعاب في تاريخ المنصة.

Project Helix

ماذا عن الألعاب؟ التوقعات أكثر من الإجابات

حتى الآن، لم تُعلن أي لعبة رسميًا لجهاز Project Helix، لكن من المنطقي أن تستهدف استوديوهات الطرف الأول الجهاز الجديد مباشرة. من بين الأسماء المتوقعة:

  • أجزاء جديدة من سلسلة Halo
  • مشاريع قادمة من استوديوهات مثل Ninja Theory وRare وObsidian Entertainment

في المقابل، هناك ألعاب يُرجح أن تصدر بشكل عابر للأجيال، مع نسخة محسّنة على Helix، مثل:

  • Gears of War: E-Day
  • Forza Horizon 6
  • Fable
  • State of Decay 3
  • The Elder Scrolls VI

دعم الطرف الثالث: الجيل الجديد من ألعاب AAA

التوقعات لا تتوقف عند ألعاب مايكروسوفت. فعدد من المشاريع الضخمة من شركات أخرى قد يحصل على نسخ محسّنة للجهاز، مثل:

  • Alien: Isolation Sequel من Creative Assembly
  • Assassin’s Creed Hexe من Ubisoft
  • BioShock 4 من Cloud Chamber
  • Final Fantasy VII Remake Part 3 من Square Enix
  • Hogwarts Legacy 2
  • The Witcher IV وThe Witcher Remake من CD Projekt

خلاصة: منظومة لا تبيع جهازًا… بل تجربة

مع Helix، يبدو أن Microsoft لا تحاول فقط إطلاق جهاز أقوى، بل بناء منظومة مرنة تتجاوز الحدود التقليدية بين الكونسول والحاسب.
واجهة تعتمد على Windows، متجر مفتوح، أدوات تطوير موحدة، وتوافق مع أرشيف يمتد لعقود—كلها إشارات إلى أن الجيل القادم لن يكون مجرد تحديث تقني… بل تحولًا في فلسفة اللعب نفسها.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا