بورسعيد - محمد عزام
الأحد، 22 مارس 2026 01:18 معقد محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، اليوم الأحد، اجتماعًا مصغرًا بمقر مكتبه بديوان عام المديرية، بحضور مدير عام التعليم العام وموجه عام رياض الأطفال، وذلك لمناقشة احتياجات روضات الأطفال على مستوى المحافظة، جاء ذلك تحت رعاية اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، وفي إطار توجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالاهتمام بمرحلة رياض الأطفال والتوسع في إتاحتها.
رياض الأطفالوأكد محمود بدوي، أن الاجتماع يأتي في ضوء حرص المديرية على دعم مرحلة رياض الأطفال باعتبارها اللبنة الأولى في بناء شخصية الطفل، مشيرًا إلى أهمية التوسع في إنشاء وتجهيز القاعات لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأطفال، خاصة بالمجتمعات العمرانية الجديدة.
احتياجات روضات الأطفالوأوضح وكيل الوزارة أن المناقشات تناولت الاحتياجات الفعلية لروضات الأطفال بالمناطق ذات الكثافات السكانية المتزايدة، وعلى رأسها الحي الإماراتي ومنطقة الفيروز بمدينة بورفؤاد، إلى جانب مناطق بحر البقر وقرية الجرابعة بشمال بورسعيد، مؤكدًا ضرورة العمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة تتماشى مع معايير الجودة المعتمدة.
وأشار إلى أن المديرية تعمل على تنفيذ توجيهات الوزارة بشأن تحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة لمرحلة الطفولة المبكرة، من خلال دعم البنية التحتية وتوفير الكوادر المؤهلة، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ورؤية الدولة في الارتقاء بمنظومة التعليم.
وشدد وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد، على أهمية إعداد تصور متكامل يتضمن حصرًا دقيقًا للاحتياجات الفعلية، تمهيدًا لعرضه على اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، لاتخاذ ما يلزم من قرارات في هذا الشأن، بما يحقق الاستجابة السريعة لتلك المتطلبات.
واختتم محمود بدوي تصريحاته مؤكدًا أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بمرحلة رياض الأطفال، لما لها من دور محوري في تنمية مهارات الطفل وبناء قدراته، مشيرًا إلى استمرار العمل على تطوير هذه المرحلة بما يواكب توجهات الدولة نحو تحسين جودة التعليم في مختلف مراحله.

اجتماع التربية والتعليم

جانب من الاجتماع المصغر

وكيل وزارة التربية والتعليم ببورسعيد
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
