«إي بي سي نيوز»
التوت البري محصولٌ مميزٌ في ولاية مين الأمريكية، يزين سفوح التلال، ويزين القمصان، ويضفي لمسةً فريدةً على قوائم الطعام المحلية، ويُعد أكثر من مجرد رمزٍ ثقافي. فقد أشارت أكثر من عشرين عاماً من الدراسات قبل السريرية والسريرية إلى أن تناول التوت البري بانتظام يدعم صحة الأمعاء والقلب، ويقلل من عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة.
والتوت البري غني بالعناصر الغذائية الأساسية والمركبات النشطة بيولوجياً التي تُقدم فوائد صحية عديدة.
هذه الثمار الصغيرة ذات النكهة المميزة غنية بمضادات الأكسدة، وخاصة الأنثوسيانين، الذي يُكسبها لونها الأزرق الداكن ويُسهم في خصائصها المُعززة للصحة. وتشير الأبحاث إلى أن التوت البري قد يلعب دوراً هاماً في دعم صحة الأمعاء. فمحتواه العالي من الألياف، إلى جانب خصائصه الحيوية الطبيعية، يُسهم في تعزيز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. وهذا بدوره يُحسن عملية الهضم، ويعزز امتصاص العناصر الغذائية، ويدعم وظائف الأمعاء بشكل عام.
وأشارت الدراسات إلى أن تناول التوت البري قد يساعد في تقليل الالتهاب في الأمعاء، مما يقلل من خطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي ويعزز صحة الميكروبيوم المعوي. ويرتبط التوت البري أيضاً بالعديد من الفوائد الصحية للقلب والأوعية الدموية. فقد ثبت أن مضادات الأكسدة الموجودة في هذا التوت لها تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة لتصلب الشرايين، مما يساعد على حماية القلب والأوعية الدموية من التلف.
ويسهم الاستهلاك المنتظم للتوت البري في تحسين مستويات الكوليسترول، وخفض ضغط الدم، وتعزيز وظائف الأوعية الدموية، وكلها عوامل رئيسية في الحفاظ على صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وبفضل دعمها لصحة الأمعاء والقلب، تُسهم ثمار التوت البري في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة كالسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
