اقتصاد / الطريق

هبوط مفاجئ يضرب الذهب في .. خسائر قوية تربك الأسواق المحلية...الأمس الأحد، 22 مارس 2026 04:53 صـ

شهدت أسواق الذهب في ، اليوم الأحد 22 مارس 2026، تراجعًا حادًا ومفاجئًا أربك حسابات المتعاملين والمستثمرين، في ظل ارتباط مباشر بالانخفاضات القوية في الأسعار العالمية للمعدن النفيس.

ويأتي هذا الهبوط في وقت تتصاعد فيه حالة عدم الاستقرار الاقتصادي عالميًا، مع تقلبات واضحة في سعر الدولار وتحركات العوائد المالية، ما زاد من حدة الضغوط على سوق الذهب المحلي.

 تراجع قوي في السوق المصري سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية هبوطًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 120 جنيهًا في جلسة واحدة، وهو ما يُعد من أكبر التراجعات اليومية خلال الفترة الأخيرة، متأثرًا بالضغوط العالمية على المعدن النفيس.

أسعار الذهب اليوم في مصر

عيار 24: 7920 جنيهًا

عيار 21: 6930 جنيهًا

عيار 18: 5940 جنيهًا

الجنيه الذهب: 55440 جنيهًا

انهيار عالمي يضغط على المعدن النفيس

على الصعيد الدولي، واصلت أسعار الذهب خسائرها المتتالية، مسجلة تراجعًا أسبوعيًا بنسبة 3.1%، مع وصول الأوقية إلى نحو 4492 دولارًا.

ويُعد هذا الهبوط امتدادًا لموجة تصحيح قوية هي الأطول منذ سنوات، وسط استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات. كما فقد الذهب نحو 11% خلال أسبوع واحد فقط، في واحدة من أعنف موجات التراجع منذ أوائل الثمانينيات، مع تزايد التوقعات بتأجيل خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

لماذا يتراجع الذهب رغم الأزمات؟

رغم استمرار التوترات الجيوسياسية عالميًا، فإن الذهب لم ينجح في الاستفادة من دوره التقليدي كملاذ آمن، إذ اتجه المستثمرون إلى الدولار الأمريكي مع ارتفاع العوائد، ما قلل من جاذبية المعدن الأصفر.

كما ساهمت توقعات استمرار السياسات النقدية المتشددة في زيادة عمليات البيع، خاصة أن الذهب لا يدر عائدًا ثابتًا مقارنة بالسندات والأصول الأخرى.

ضغوط استثمارية وجني أرباح

يرى محللون أن موجة الهبوط الحالية تعود إلى عمليات جني أرباح واسعة بعد الارتفاعات القياسية السابقة، إلى جانب خروج تدريجي للاستثمارات من صناديق الذهب المتداولة.

كما ساهم انخفاض مشتريات البنوك المركزية عالميًا في زيادة الضغط على الأسعار، مع تسجيل تراجع في الحيازات بنحو 60 طنًا خلال الفترة الأخيرة.

هل يواصل الذهب الهبوط؟

ورغم التراجعات الحادة، لا يزال الذهب محتفظًا بمكاسب تقارب 4% منذ بداية عام 2026، ما يشير إلى أن السوق ما زال في مرحلة إعادة تسعير.

وتبقى احتمالات الارتداد قائمة في حال تغيرت السياسات النقدية أو عادت المخاوف الاقتصادية للارتفاع.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا