أعلنت مفتشية آثار صلاح الدين العراقية تنفيذ حملة لوضع علامة «الدرع الأزرق» على عدد من مواقعها الأثرية، مثل مدينة سامراء، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز حمايتها وفق المعايير الدولية الخاصة بصون الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات والطوارئ.
وتعد مدينة سامراء من أبرز مواقع التراث العالمي بما تحتضنه من معالم أثرية تمثل حقباً مهمة من الحضارة الإسلامية.
وقالت الهيئة العامة للآثار والتراث العراقية في بيان: «استناداً إلى توجيهات علي عبيد شلغم، رئيس الهيئة، وفي إطار الجهود الوطنية المتواصلة لحماية الإرث الحضاري العراقي، أعلنت مفتشية آثار صلاح الدين تنفيذ حملة لوضع علامة 'الدرع الأزرق' على عدد من مواقعها الأثرية مثل مدينة سامراء ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز حمايتها».
وأضافت أنه «في السياق ذاته، واصلت طواقم مفتشية آثار وتراث المثنى إجراءات وضع علامة 'الدرع الأزرق' على عدد من المواقع التراثية المهمة، من بينها مخفرا ثورة العشرين (سراي الرميثة) و'الهلال التراثي'؛ لما تمثله هذه المواقع من قيمة تاريخية ووطنية تعكس مراحل مفصلية في تاريخ العراق الحديث».
وأكدت الهيئة أن «هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية متكاملة لتعزيز الوعي بأهمية حماية التراث الثقافي، فضلاً عن ترسيخ التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمعية لضمان استدامة هذه المواقع وصونها للأجيال القادمة».
وشددت الهيئة على «التزامها بمواصلة تنفيذ البرامج والإجراءات الكفيلة بحماية هذه المواقع الأثرية في عموم محافظات العراق بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز مكانة العراق الحضارية على المستوى الدولي».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
