وصف عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز بأنها «حرب اقتصادية» تستهدف خنق ممرات الحياة التي تعد حقاً للإنسانية جمعاء، وأن هذا النهج الظلامي لا يقتات إلا على افتعال الأزمات والمقامرة بمصائر الشعوب.
جاء ذلك تعقيباً على تصريحات الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، خلال «أسبوع سيرا للطاقة»، حيث غرد آل حامد عبر منصة «إكس» قائلاً: «عندما تنحرف الجغرافيا عن رسالتها الكونية كجسرٍ للتواصل الحضاري، لتتحول في يد العبث والإرهاب إلى حبلٍ يطوق عنق الاقتصاد العالمي، يدرك العالم بيقينٍ لا يتزعزع أنه أمام نهجٍ ظلامي تدميري لا يقتات إلا على افتعال الأزمات.. هذا هو الوجه العاري للإرهاب الاقتصادي الذي تنتهجه طهران، فهو عدوان لا تعترف غاياته بالحدود السياسية، بل تتجاوزها لتدير معركةً خاسرة تستهدف اغتيال رفاهية البشرية، عبر المقامرة بمصائر الشعوب وخنق ممرات الحياة التي لا تملكها دولة، بل هي حق مشاع للإنسانية جمعاء.. إرهاب اقتصادي عابر للقارات، تتجاوز شظاياه عواصم القرار العالمي لتقتل الأمل في الحياة بالدول النامية والمجتمعات الفقيرة».
وأضاف: «النظام الذي يجعل خُمس إمدادات الطاقة العالمية رهينة لسياساتٍ متهورة، لا يحارب دولاً، بل يحارب الإنسان في حقه البديهي بالاستقرار والنمو.. نحن أمام صراعٍ وجودي بين منطق الدولة الساعي لإنارة العالم بالاستدامة، وبين عقلية المليشيا التي تفرض الظلام عبر أجندات الهدم والتخريب.. دولة الإمارات اختارت منذ البدء مسار الواقعية السياسية، حيث السلم خيار استراتيجي نابع من قوة واقتدار.. وعندما فُرضت المواجهة، أثبتت الأحداث أن معدننا الحقيقي يُصقل في الأزمات، فكانت منظومتنا الدفاعية وثباتنا المؤسسي الرد العملي الحاسم الذي تجاوز لغة البيانات إلى لغة الإنجاز الميداني».
كما شدد على أن الإرهاب الاقتصادي الذي تنتهجه طهران هو عدوان لا تعترف غاياته بالحدود السياسية، بل تتجاوزها لتدير معركة خاسرة تسعى لاغتيال رفاهية البشرية، لافتاً إلى أن شظايا هذا الإرهاب العابر للقارات تتجاوز عواصم القرار لتقتل الأمل في الحياة بالدول النامية والمجتمعات الفقيرة التي تتأثر بشكل مباشر بتهديد إمدادات الطاقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
