كتب سليمان النقر
الثلاثاء، 24 مارس 2026 03:45 صهناك لاعبون ارتبط اسمهم بالانتقال للنادي الأهلي في بعض مواسم الانتقالات الشتوية، ومنهم من تفاوض معهم مسئولي القلعة الحمراء بشكل جدي ولكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح ومنهم من تم التراجع عن إتمام الصفقة لأسباب مختلفة، سواء فنية أو مادية.
لاعبون كثيرون كانوا على رادار الأهلي وتفاوض معهم النادي في بعض الانتقالات ولكن لم يكتب لهم أن يرتدوا قميص الأهلي، لظروف مرتبطة بهم أو خارجة عن إدارتهم أو لأسباب أخرى مثل حاجة ناديه الفنية إلى جهود اللاعب أو المطالب المالية المبالغ فيها، وكانت النتيجة فشل الصفقة.
اللاعب الذي سنتحدث عنه اليوم هو، السوري أحمد الصالح لاعب العهد اللبناني السابق، والذي ارتبط اسمه بالانتقال إلى النادي الأهلي في أكثر من ميركاتو، وكان هناك مفاوضات جادة في أكثر من فترة انتقالات في ظل القناعة التامة من قبل مسئولي القلعة الحمراء باللاعب، ولكن كانت الصفقة تتوقف في اللحظات الأخيرة لأسباب غامضة وغير معروفة.
وكان عامي 2018 و2019 هما أكثر فترتين تفاوض فيهم الأهلي لشراء عقد أحمد الصالح، لاسيما وأن لوائح اتحاد الكرة كانت تعامل اللاعب السوري في ذلك الوقت كلاعب محلي، والتعاقد مع أي لاعب سوري لن يكلف أي نادي محلي قيده كلاعب أجنبي بل بمثابة اللاعب المصري، حيث يتم معاملته معاملة اللاعبين المحليين.
تكررت مفاوضات الأهلي مع أحد الصالح لدرجة أصبحت المفاوضات بين الأهلي واللاعب مقرر متعارف عليه في كل فترة انتقالات حتى تعرض اللاعب لعقوبة الإيقاف منذ فترة وبعدها ابتعد عن الملاعب، ليغلق الباب أمام مفاوضات اللاعب.
وسبق ودخل مسئولو الأهلي في مفاوضات مع وكيل أعمال أحمد الصالح، للحصول على خدمات اللاعب بع فسخ عقده مع نادي تيانجين الصيني، إلا أن المقابل المادي تسبب في إيقاف الأمر، نظرًا للراتب الكبير الذي كان يحصل عليه اللاعب السوري في الدوري الصيني.
وتحدث أحمد الصالح عن مفاوضاته مع الأهلي في أكثر من مرة في ظل الاهتمام بالتعادق معه ، قائلا: "كان هناك مفاوضات شفهية ووصلت إلى مراحل متقدمة ولكن توقفت المفاوضات وبعدها عادت وتجددت بعدها ولكن كانت شفهية فقط، الأهلي نادي كبير وأنا أتشرف باللعب له".
واصل: "أعرف جماهير الأهلي ومحبتهم والرسائل التي تصلني وهو أمر يسعدني، ورغبتهم في أن أكون متواجد وهو ما انعكس لدي ولكن في النهاية لم نصل إلى حل مع الأهلي حول بنود العقد".
أضاف: "الأمور المالية كانت العائق الكبير في مفاوضاتي مع الأهلي وكان الفارق كبير، وكان يجب أن يغيروا بأمور التي تحدثنا بها خلال المفاوضات، وكان لنا طلبات معينة ولو تحققت هذه الأمور لكنت لاعبا في الأهلي، ولو كان هناك رغبة لحدث تسهيلات من الطرفين".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
