أثارت دراسة حديثة نشرها باحثون مستقلون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، من بينهم الباحث جاي أندرسون، جدلاً واسعاً بعد تسليطها الضوء على تكوينات جبلية في القارة القطبية الجنوبية «أنتاركتيكا» ذات ملامح تشبه الأهرامات، ما دفع البعض إلى مقارنتها بأهرامات الجيزة في مصر.
وقال إريك ريجنوت، أستاذ علوم نظام الأرض في جامعة كاليفورنيا، الباحث في وكالة «ناسا» والباحث الرئيسي في الدراسة، إنه رصد هذه التشكيلات الجليدية عبر برنامج خرائط الأرض الرقمية «غوغل إيرث» في منطقة تقع ضمن إحداثيات محددة في الجزء الجنوبي من جبال إلسورث، وهي من أكثر المناطق وعورة في القارة.
وأضاف: «يقدر ارتفاع التكوين المركزي بنحو 1371 متراً، مع وجود ثلاث قمم حادة، وله أربعة جوانب شديدة الانحدار، ويبدو أنه محاط من كل جانب بقمتين أصغر حجماً تشبهان الهرم تبرزان من الثلج».
وتابع: «عزى العلماء الأمر إلى عوامل التعرية الطبيعية، وأن هذه التكوينات تعرف علمياً باسم «نوناتاك»، وهي قمم صخرية تبرز فوق سطح الجليد دون أن تكون دليلاً على أي نشاط غير طبيعي، مثل جبل ماترهورن في جبال الألب».
وأثارت أوجه التشابه المذهلة عاصفة من الجدل عبر الإنترنت؛ إذ تساءل المستخدمون عما إذا كان التشكيل من صنع الإنسان أم طبيعياً.
وكتب أحد المستخدمين: «إذا كان هذا صحيحاً، فسيكون هذا دليلاً قاطعاً على إزاحة القشرة الأرضية. وسوف يثبت ذلك أيضاً أن هناك حضارة متقدمة جداً تسبق سجلاتنا الأقدم بشكل كبير».
ومع ذلك، اقترح آخرون أن التكوينات القطبية الجنوبية نشأت نتيجة للتآكل الطبيعي.
وأكد خبراء الجيولوجيا أن هذه الأشكال ناتجة عن عمليات طبيعية، أبرزها التآكل بفعل التجمد والذوبان، وهي عملية تستمر لملايين السنين، تتسبب في تفكك الصخور تدريجياً.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
