أثار فيلم «السلم والثعبان 2» جدلاً واسعاً منذ الإعلان عن عرضه مجدداً على إحدى المنصات الرقمية بالتزامن مع موسم أفلام عيد الفطر 2026، بعد نجاحه جماهيرياً في دور السينما خلال 2025.
يشارك في بطولة الفيلم عمرو يوسف وأسماء جلال، وقد لاقى تفاعلاً كبيراً من الجمهور، لكنه لم يخلُ من الانتقادات والمشكلات.
غضب مصر للطيران
تصاعدت الانتقادات بعد ظهور أسماء جلال في أحد مشاهد الفيلم وهي ترتدي الزي الرسمي لطاقم الضيافة، ما أثار استياء بعض أطقم الطيران، ودفع شركة مصر للطيران لإصدار بيان رسمي تدين فيه الفيلم، وتشير إلى استهزاء المشهد بالشركة، كما أكدت حرصها على حماية حقوق موظفيها المعنوية.
وأوضح أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أن موظفيها يمثلون مصر دولياً بأعلى معايير الانضباط، وأن السخرية منهم تحت ذريعة الإبداع الفني أمر غير مقبول.
السلم والثعبان 2.. أزمات سابقة واجهها الفيلم
ليست هذه الأزمة الأولى للفيلم، فقد واجه العديد من الانتقادات منذ عرضه الأول في نوفمبر 2025 بسبب احتوائه على مشاهد وصفت بالجريئة.
وقد دافع عمرو يوسف عن العمل موضحاً أنه يعكس واقعاً حقيقياً لبعض الطبقات المجتمعية، وأنه لا يتضمن أي مشاهد خارجة، وهو ما أكده المخرج طارق العريان.
الإيرادات والتصنيف العمري
على الرغم من الجدل، حقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً ملحوظاً، حيث تجاوزت إيراداته 88 مليون جنيه في شباك التذاكر.
إلا أن التصنيف العمري (+12) أثار تساؤلات حول رد فعل الأسر عند متابعة الفيلم، خاصة مع المشاهد الجريئة المتداولة عبر المنصات الرقمية.
مشاركة أسماء جلال وتأثيرها
ظهور أسماء جلال في الفيلم كان محور اهتمام خاص، إذ ساهمت في تجديد النقاش حول المشاهد الجريئة التي يعالجها الفيلم.
وانتقد كثيرون طبيعة أدائها للدور حيث وصفوه بالافتعال والمبالغة وأنه ربما لو كانت ممثلة أخرى ما حدث ذلك الهجوم.
وقد قدم السلم والثعبان 2، رسالة تعكس الصراعات الزوجية، مع محاولة لإعادة الروابط الأسرية والتواصل العاطفي، وهو ما يمثل جزءاً من الحبكة الدرامية للفيلم.
انتقادات حادة بسبب الجرأة والألفاظ
أعرب عدد كبير من المشاهدين عن استيائهم من بعض المشاهد والألفاظ داخل العمل، معتبرين أنها لا تتماشى مع طبيعة المجتمع المصري وقيمه، خاصة مع تداول مقاطع من الفيلم بشكل واسع على السوشيال ميديا، ما ساهم في تضخيم حالة الجدل.
ولم تكن هذه الانتقادات جديدة، إذ سبق أن واجه الفيلم نفس الموجة من الاعتراضات منذ عرضه الأول في دور السينما.
عمرو يوسف: «لا أريد فيلما جباناً»
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد قبل طرح الفيلم في نوفمبر 2025، رد عمرو يوسف على الانتقادات المتعلقة بجرأة العمل، مؤكداً أن الفن يجب أن يعكس الواقع، وقال إن الجرأة ليست عيباً، بل وسيلة لتقديم أفكار حقيقية وكسر التابوهات التقليدية.
كما أشار إلى أن طبيعة اللغة المستخدمة في المجتمع تغيرت مع الوقت، وبالتالي من الطبيعي أن ينعكس ذلك على الأعمال الفنية.
اعتذار لاحق بسبب التصريحات
ورغم دفاعه عن الفيلم، عاد عمرو يوسف لاحقاً ليقدم اعتذاراً عن بعض تصريحاته التي أثارت الجدل، وأوضح أنه كان تحت ضغط وتوتر وقت المؤتمر، وأنه لم يقصد الإساءة أو إيصال رسائل سلبية، مؤكداً احترامه الكامل للجمهور.
طارق العريان: لا توجد مشاهد جريئة
من جانبه، نفى المخرج طارق العريان وجود مشاهد جريئة داخل الفيلم، وشدد على أن العمل يركز بالأساس على العلاقات الإنسانية والمشاعر، وليس الإثارة.
وأوضح أن تقديم نوعية مختلفة من الأعمال لا يعني بالضرورة تجاوز الخطوط، بل هو محاولة لتطوير الشكل الفني ومواكبة الواقع.
ناقد فني: الجمهور أصبح متشدداً
تفاعل الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أسهم في تضخيم الجدل، حيث أشار الناقد طارق الشناوي إلى أن بعض فئات الجمهور أصبحت متشددة في أحكامها الأخلاقية، وأن السوشيال ميديا تعطي أصواتاً عالية ومتجاوزة، لكنها لا تعكس بالضرورة رأي الأغلبية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
