منوعات / صحيفة الخليج

قاعدة 80 /20.. توازن غذائي صحي مستدام


مع انتهاء شهر ، يعود الأشخاص إلى النمط الغذائي المعتاد، ولكن يجب أن يكون ذلك بشكل تدريجي، والحرص على العادات الصحية التي تساعد في تنظيم عملية الهضم وتجنب اكتساب الوزن الزائد. وتُصنف قاعدة 80/20 للطعام كأسلوب غذائي مستدام يوازن بين الصحة والاستمتاع بالأكل، وتُعد من الطرق الحديثة للتدريب والتعود على تناول الطعام ببطء، حتى يستطيع الإنسان تمييز مستوى الشبع لديه، حيث إن الطعام أثناء التنقل أو خلال أوقات العمل يسهم في الإفراط في كميات الأكل، ما يعوق قدرة الجسم على هضم ما يستهلكه بشكل صحيح.
تعتمد قاعدة 80 /20 على الأكل فقط حتى الشبع بنسبة 80%، بشرط التركيز على الأطعمة المغذية والصحية، مثل: البروتين الخالي من الدهون (البيض، السمك، الدجاج الرومي)، ومنتجات الألبان القليلة الدسم، والخضراوات الملونة التي تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، والفواكه، الحبوب الكاملة (الشوفان، الشعير، خبز القمح الكامل)، والدهون الصحية (المكسرات، البذور، زيت الزيتون)، بينما تخصص نسبة 20% لتناول الأطعمة الأخرى المفضلة دون قيود، وذلك بهدف تحقيق التوازن والحفاظ على الوزن، وكسر حالة الحرمان وتجنب الشعور بوجود أصناف ممنوعة.
وتهدف قاعدة 80 /20 للطعام، إلى الاستدامة في تطبيق الموازنة بين تناول الغذاء الصحي والأطعمة المفضلة، بمرونة ونظام، مع ضمان الاستمرارية على المدى الطويل كنمط حياة، وتعزيز وجود العناصر الأساسية في الوجبات اليومية.
وتؤدي قاعدة 80 /20 دوراً مهماً في تقليل التوتر النفسي وحالة الحرمان التي يعاني منها الذين يتبعون الحميات الغذائية الصارمة، وذلك من خلال التركيز على استهلاك الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية بنسبة 80%، وبالتالي يستطيع الشخص تلبية احتياجاته الغذائية مع دعم جهود فقدان الوزن من خلال تناول السعرات الحرارية الخاضعة للتحكم وتحسين الجودة الغذائية. كما تساعد المرونة في الاستمتاع بالخيارات الغذائية المفضلة بنسبة 20%، على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام غير الصحي، ومنع مشاعر الحرمان وتقليل احتمالية الإفراط أو الشراهة عند تناول الطعام، ما يخلق علاقة صحية تعتمد على الاعتدال والمرونة على المدى الطويل وتعزيز الصحة البدنية والعقلية.
ويلفت الخبراء إلى ضرورة اتباع قاعدة 80/20 للطعام تحت إشراف الطبيب المختص، للأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أو حالات طبية، مثل داء السكري، مرضى الاضطرابات الهضمية أو الحساسية الغذائية، أو المصابين باضطرابات الأكل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا