أعلن محمد صلاح التوصل إلى اتفاق مع نادي ليفربول الإنجليزي يقضي بمغادرته في صيف 2026، بعد مسيرة امتدت 9 أعوام داخل ملعب أنفيلد، رغم أن عقده الأصلي كان ينتهي في يونيو 2027.
وجاء القرار باتفاق مشترك بين اللاعب المصري الذي يكمل عامه الرابع والثلاثين في يونيو المقبل، ومسؤولي النادي، لتفادي سيناريو الرحيل المجاني في الموسم التالي.
محمد صلاح.. قيمة الصفقة لن تعكس السعر الحقيقي
كشفت التقديرات الأولية أن خزينة النادي الإنجليزي ستجني ما بين 40 و60 مليون جنيه إسترليني من الصفقة، مع احتمالية ارتفاع الرقم في حال دخول أندية الدوري السعودي على خط المفاوضات بعروض تنافسية، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
وبلغت القيمة السوقية الحالية للاعب نحو 30 مليون يورو وفق آخر تحديث لموقع «ترانسفير ماركت» المختص بسوق الانتقالات، متأثرة بتقدمه في العمر، وتراجع أرقامه هذا الموسم، إذ سجل 5 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة خلال 22 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
في المقابل، قد ترتفع أسعار النجوم في مثل هذه الحالات، خاصة مع وجود اهتمام خارجي قوي، ما يرفع سقف التوقعات إلى مستويات تصل إلى 48 مليون جنيه إسترليني أو أكثر، وقد تلامس 60 مليوناً في حال تصاعد المنافسة.
بيع صلاح.. لماذا يعد التوقيت مثالياً؟
جنب القرار نادي ليفربول خسارة خدمات محمد صلاح مجاناً في صيف 2027، وهو السيناريو الأسوأ مالياً، إذ حولت الإدارة وضعاً محتملاً بلا عائد إلى صفقة توفر سيولة فورية يمكن إعادة استثمارها.
وأصبح للصفقة دور في تخفيف فاتورة الأجور، حيث يبلغ راتب محمد صلاح الأسبوعي نحو 400 ألف جنيه إسترليني، وهو ما يشكل عبئاً على قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة في ظل ارتفاع إجمالي الرواتب داخل الفريق.
كما يسمح بيع النجم المصري بتوفير سيولة تساعد ليفربول على تمويل صفقات جديدة، سواء في مركز الجناح أو الهجوم، ضمن خطة إعادة بناء الفريق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
