اقتصاد / بالبلدي

كيفية الحد من الحساسية مع اقتراب موسم حبوب اللقاح

مع بلوغ موسم الحساسية ذروته، يجد العديد من المصابين بحمى القش أنفسهم في معركة مستمرة ضد حبوب اللقاح، حيث تستمر الأعراض حتى داخل منازلهم التي يُفترض أنها ملاذ آمن، حيث تتمتع حبوب لقاح الأشجار والأعشاب بقدرة ملحوظة على التسلل إلى الأماكن المغلقة، وفيما يلي بعض النصائح العملية حول كيفية حماية منزلك من حبوب اللقاح بشكل فعال.

إدارة النوافذ بفعالية

بينما يُعد الهواء النقي ضروريًا لأي منزل، فإن معرفة الوقت المناسب لفتح النوافذ وإغلاقها أمر بالغ الأهمية للحفاظ على جودة الهواء الداخلي، فتركيز حبوب اللقاح يبلغ ذروته عادةً في الصباح الباكر وفي المساء الباكر؛ لذا، خلال أوقات ذروة انتشار حبوب اللقاح، حاولوا إبقاء النوافذ مغلقة. فهذا يساعد على منع دخولها.

وللتهوية اللازمة، مثل منع التكثف، تقترح ميلز فتح النوافذ في منتصف إلى أواخر فترة ما بعد الظهر عندما تنخفض مستويات حبوب اللقاح عادةً، فالمطر يغسل حبوب اللقاح من الهواء، مما يجعل دخول النسيم أكثر أمانًا.

التنظيف: خط الدفاع الأول

بالنسبة لمن يعانون من حساسية حبوب اللقاح، من المرجح أن تكون مناشف الألياف الدقيقة أداة مألوفة، حيث يُعدّ تنظيف حبوب اللقاح جزءًا أساسيًا من من العطس، ولكن هناك مكانًا يغفل عنه البعض، وبينما يُعدّ تنظيف زجاج النوافذ أمرًا روتينيًا، فإنها تشدد على أهمية الإطارات، تتراكم حبوب اللقاح والغبار والأوساخ في زوايا إطارات نوافذ الـ PVC... وتبقى هناك حتى يُحرّكها النسيم.

وهنا يكفي مسح بسيط بقطعة قماش مبللة، ولكن في حال وجود تراكمات عنيدة، استخدم مكنسة كهربائية مزودة بفوهة شفط لإخراجها قبل المسح، وللحصول على تنظيف أكثر شمولًا، تقترح استخدام جهاز تنظيف بالبخار، حيث تساعد الحرارة على إذابة الشحوم والأوساخ والغبار، وتمنع دخول البكتيريا، كما أن الحفاظ على نظافة هذه المناطق يمنع حبوب اللقاح من دخول الغرفة مرة أخرى عند فتح أي نافذة.

المفروشات الناعمة

لسوء الحظ، تجذب المفروشات الناعمة، مثل الستائر والسجاد والمفروشات، الغبار ووبر الحيوانات الأليفة وحبوب اللقاح، حيث تحبس ألياف النسيج الجزيئات المجهرية، وتحتفظ بها حتى تجلس عليها، فتطلقها في الهواء مرة أخرى، وبينما يتم تنظيف السجاد بالمكنسة الكهربائية بانتظام، غالبًا ما يتم إهمال الستائر، وفي كل مرة تسحب فيها الستائر، تهز الغبار المتراكم عليها.

غرفة النوم

غرف النوم، المصممة لتكون ملاذًا آمنًا من مسببات الحساسية، قد تتحول دون قصد إلى بؤر لحبوب اللقاح، حيث نقضي ثلث حياتنا في السرير؛ لذا تأكد من أن سريرك لا يسبب لك العطس، حيث تلتصق حبوب اللقاح بالشعر والجلد طوال اليوم، وتنتقل حتمًا إلى الوسائد وأغطية السرير ليلًا.

يوصى بغسل أغطية السرير بشكل متكرر، ويفضل مرة واحدة أسبوعيًا، والغسل بالماء الساخن على درجة حرارة 60 مئوية هو الأفضل لقتل عث الغبار وإزالة بقايا حبوب اللقاح اللزجة، مع عدم تجفيف الملاءات في الهواء الطلق في الأيام التي ترتفع فيها نسبة حبوب اللقاح، لأنها "تعمل كشبكة عملاقة تجمع مسببات الحساسية". 

إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"

المصدر :" النبأ "

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا