اعتبر نحو ثلثي الألمان (65%) أن التوسع المتزايد في استخدام الذكاء الاصطناعي يمثل خطراً حقيقياً على الروابط البشرية التقليدية.
ورغم هذه المخاوف، أظهرت الأرقام انقساماً استثنائياً لافتاً، إذ أبدى الرجال (15%) انفتاحاً أكبر على فكرة الارتباط العاطفي بشخصيات افتراضية مقارنة بالنساء (10%).
ويبرز هذا التحول بشكل أوضح لدى الفئة العمرية الشابة دون الثلاثين، حيث يرى ثلثهم تقريباً في الروبوتات الذكية شريكاً أو صديقاً بديلاً قادراً على خوض محادثات الأزمات وتقديم الدعم النفسي.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 54% من الألمان يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيعيد صياغة مفهوم الصداقة والعلاقات البشرية خلال العقد القادم، في حين أبدى 65% من المشاركين تخوفهم من اعتبار هذه التقنية خطراً يهدد الروابط الاجتماعية التقليدية.
وبرزت توجهات جديدة تشير إلى اعتماد متزايد على الروبوتات الذكية في القضايا الخاصة، إذ لم يعد استخدامها مقتصراً على المهام العملية والمنزلية، بل امتد ليشمل استشارات العلاقات، وحل الخلافات، وإدارة محادثات الأزمات.
وكشف التقرير الصادر عن اتحاد «بيتكوم» الممثل لقطاع التكنولوجيا في ألمانيا أن 26% من المستخدمين باتوا يعتبرون روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي» و«جيميناي» و«كلاود» شخصيات مرجعية رقمية تلبي احتياجاتهم النفسية، وترتفع هذه النسبة لتصل إلى 32% لدى الفئات الشبابية دون سن الثلاثين.
كما رصد الاستطلاع تحولاً لافتاً في العواطف البشرية، حيث أعرب 10% من الألمان عن إمكانية تطوير مشاعر عاطفية تجاه شخصيات افتراضية، مع تسجيل انفتاح أكبر لدى الرجال مقارنة بالنساء، اللواتي يملن إلى وضع حدود أكثر صرامة في هذا الجانب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
