belbalady احتفت صحيفة "جارديان" البريطانية بالنجم الدولي المصري محمد صلاح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول بعد إعلانه الرحيل عن الريدز نهاية الموسم الحالي.
وأعلن محمد صلاح رحيله عن ليفربول بشكل رسمي في نهاية الموسم الحالي بعد مسيرة امتدت 9 سنوات حقق خلالها العديد من الإنجازات التي لا تُنسى في تاريخ النادي الإنجليزي.
ونشر صلاح أمس الثلاثاء فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام" ودع فيه جماهير ليفربول وداعًا مؤثرًا، (لمزيد من التفاصيل اضغط هنا).
وكتب الصحفي المختص بأخبار ليفربول كريس سميث، مقالًا رائعًا مستعرضًا أجمل اللحظات التي مر صلاح بها مع الريدز بدءًا من انتقاله في صيف 2017 حتى هذه اللحظة.
وقال سميث إنه يتذكر مباراة ليفربول وآرسنال وانطلاقة محمد صلاح الشهيرة وإحرازه واحدا من أجمل أهدافه في مرمى الجانرز بالمباراة التي جمعت الفريقين على ملعب "آنفيلد"، حينها على حسب وصفه، غادر عشاق الريدز ذلك اليوم مفعمين بالأمل، ولكن من كان ليتخيل الضرر الذي سيلحقه بكرة القدم العالمية؟ ذلك الشاب المسلم دائم الابتسامة ذو الشعر الكثيف، تألق تألقه المتواصل الذي امتد لما يقارب عقدًا من الزمن.
وأكمل أنه لم يكن وصول خبر رحيل صلاح مفاجئًا فقد كان هذا الخبر مُنتظرًا منذ استبعاد صلاح وتصريحاته الشهيرة عقب مواجهة ليدز، على عكس خطاب كلوب المفاجئ عام 2024 والذي أعلن فيه رحيله بسبب نفاذ الطاقة.
وواصل: "أتيحت لنا فرصة للاستعداد الذهني لهذا ووجدت نفسي أبقى في مقعدي لفترة أطول بعد المباريات، مدركًا أن فرص مشاهدة هذا العملاق الليفربولي (يقصد محمد صلاح) الحديث تتضاءل".
وشدد على أن الحزن الذي ينتابه لحدوث ذلك الآن والفريق في هذه الحالة المزرية، لا يُضاهيه إلا الامتنان، وأشار صلاح في بيانه يوم الثلاثاء، إلى أن ليفربول النادي، زملاؤه، المدينة والجماهير قد منحوه أجمل لحظات حياته.
واستعرض سميث إنجازات صلاح وأكد على أن قائد منتخب مصر فاز ببطولة دوري أبطال أوروبا ولقبي البريميرليج، لكن هذا ليس فقط الإنجاز بل ما يشعر به كل الأجيال التي عانت سطوة مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرجسون خاصةً في فترة التسعينات كان تألق صلاح أمام يونايتد قد شفاهم كثيرًا.
وتابع: "صلاح فاز على مانشستر يونايتد بسباعية نظيفة وخماسية نظيفة وأحرز هاتريك على ملعب أولد ترافورد، لم تكن مجرد مباريات كرة قدم، بل طقوس طرد أرواح شريرة، لقد سجل 13 هدفًا في مرمى يونايتد".
وأوضح أن هناك أسبابًا كثيرة لعدم رؤية الجميع لأفضل مستويات صلاح منذ تحقيق بطولة الدوري الموسم الماضي ولكن أساطير أنفيلد ستشير إلى ذلك الجهد الجبار الذي جعل ليفربول بطلًا مرة أخرى، قدم صلاح 29 هدفًا و18 تمريرة حاسمة، كانت مساهماته حاسمة ومؤثرة في عشرات المباريات وعندما واجهنا صعوبات، ظل مؤمنًا بقدراته.
واستطرد حول أفضلية جماهير ليفربول للاعبين التاريخيين بالنادي، لويس سواريز، على سبيل المثال، يُمكن اعتباره من بين الأفضل، لكنه ليس من بين الأعظم، لأن العظمة تشمل كل شيء، الموهبة، الاستمرارية، الولاء، عدد الإنجازات من خزائن الألقاب بالإضافة إلى عوامل غير ملموسة مثل النجومية، واللحظات التاريخية، والعلاقة الوطيدة مع الجماهير.
هناك عدد قليل من اللاعبين الذين لا جدال في أحقيتهم بلقب "الأعظم"، كيني دالجليش، إيان راش وستيفن جيرارد، لطالما نالوا مكانة مرموقة بين الأفضل، فلنقم بتحية محمد صلاح أيضًا فهو أعظم لاعب رأيته في ليفربول.
لن يكون هناك فريق في ليفربول لا يستحق أن يكون ضمن صفوفه وكما كان الحال مع ستيفي وكيني من قبل، فإن الكثير مما يُقدمه محمد صلاح لا يُمكن تعويضه.
واختتم كريس سميث مقاله الرائع حول محمد صلاح بقوله أنه يكره أن تنتهي مسيرة نجم الريدز بهذه الطريقة غير اللائقة، في موسمٍ كئيب كهذا، كان سعيدًا للغاية بتمديد عقد صلاح لعامين في أبريل الماضي لكن ربما كان الصيف هو الوداع الأمثل وربما لا يزال بالإمكان توديعه بشكل لائق؟ ربما، بعد أن زال عنه عبء ثقيل، سنشهد المزيد من سحر محمد القديم.
على الأقل، يحظى أنفيلد بفرص أخرى للاحتفاء بملكه المصري، علينا أن نستمتع بها، لقد كانت مشاهدته متعةً لا تُنسى في عالم كرة القدم.
إخلاء مسؤولية إن موقع بالبلدي يعمل بطريقة آلية دون تدخل بشري،ولذلك فإن جميع المقالات والاخبار والتعليقات المنشوره في الموقع مسؤولية أصحابها وإداره الموقع لا تتحمل أي مسؤولية أدبية او قانونية عن محتوى الموقع.
"جميع الحقوق محفوظة لأصحابها"
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بالبلدي ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بالبلدي ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
