كتب محمود عبد الراضي
الأربعاء، 25 مارس 2026 10:36 مفي ضربة أمنية جديدة لهواة الاستعراض وتعريض حياة المواطنين للخطر من أجل "التريند"، نجحت أجهزة وزارة الداخلية بمديرية أمن الشرقية في كشف ملابسات مقطع فيديو صادم جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تضمن المقطع قيام قائدي سيارتين بأداء حركات استعراضية متهورة بمدينة العاشر من رمضان، مما تسبب في حالة من الذعر بين المارة وهدد سلامة مستخدمي الطريق في مشهد غاب عنه المسئولية والالتزام بالقانون.
وبالفحص والتحريات الفنية الدقيقة التي أجراها رجال المباحث بالتنسيق مع تكنولوجيا المعلومات، أمكن تحديد وضبط السيارتين الظاهرتين في المقطع المسجل، كما ألقي القبض على قائديهما، وتبين أنهما طالبان مقيمان بدائرة قسم شرطة أول العاشر من رمضان.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين استغلا سياراتهما في القيام بمناورات خطرة "تفحيط" في شوارع حيوية، دون اكتراث بالعواقب الوخيمة التي قد تنتج عن مثل هذه التصرفات الصبيانية.
وبمواجهة الطالبين المتهمين، انهارا واعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، مؤكدين أن دافعهما كان "اللهو" وجذب الانتباه. وفجرت الاعترافات مفاجأة حول هوس الشهرة الزائفة، حيث أقر المتهمان بقيامهما بتصوير تلك الحركات الخطرة ونشرها عبر صفحاتهما الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، بهدف "زيادة نسب المشاهدات" وحصد التفاعلات، غير مدركين أن "اللايكات" ستكون طريقهم المباشر خلف القضبان.
وعلى الفور، تم التحفظ على السيارتين المستخدمتين في الواقعة بمركز الشرطة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وإحالتهما للنيابة العامة لمباشرة التحقيق. وتأتي هذه الواقعة كرسالة حازمة من وزارة الداخلية بأن أمن الشارع المصري خط أحمر، وأن ملاحقة "مبتكري الفوضى" على السوشيال ميديا مستمرة بكل حسم لحماية الأرواح والممتلكات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
