فن / ليالينا

شهادة حاسمة لوالدة المتهمة في قضية ابتزاز

شهدت جلسة المحاكمة في الدعوى التي أقامها الفنان سعد لمجرد بتهمة الابتزاز تطورات لافتة، ترتبط مباشرة بقضية سابقة صدر فيها حكم بحبسه على خلفية اتهامات بالاغتصاب. وتعود وقائع الدعوى إلى اتهامه مجموعة إجرامية بمحاولة ابتزازه عبر مطالبته بدفع 3 ملايين يورو مقابل التراجع عن الاتهامات المرتبطة بالقضية الأولى.

والدة الفتاة المتهمة بالابتزاز تنفي الأمر

في بداية الجلسة التي أقيمت في فرنسا، حاول فريق دفاع الفتاة الفرنسية المتهمة بالابتزاز طلب تأجيل الجلسة لعدم الحصول على كافة المستندات المتعلقة بالقضية، إلا أن القاضي رفض.

طلب القاضي الاستماع إلى شهادة والدة المدعية التي اتُهمت بمحاولة ابتزاز سعد لمجرد مقابل تغيير أقوالها حول واقعة الابتزاز والحصول على ثلاثة ملايين يورو.

وأوضحت والدة الفتاة ردًا على الأسئلة التي وجهت إليها: "السؤال اليوم ليس ما إذا كنتم تملكون ثلاثة ملايين يورو أم لا. السؤال هو: ما هو وضعه؟ هل يريد الخروج من هذه القضية باتفاق أم يريد اتباع الإجراءات القانونية مع النتيجة التي ستسفر عنها؟".

وأضافت خلال حديثها إلى برنامج ET بالعربي: "سوف نفرح إذا تمت إدانة لمجرد وسيذهب إلى السجن ويدمر كل مسيرته المهنية. ونحن نعلم أنه بعد قضية لورا، هناك أيضًا محكمة الجنايات في الجنوب. هو حر في ألا يشتري حريته، وهذا اختياره. وتساءلت: كم تساوي حريته؟ وأن الإمكانيات التي يملكها يجب أن تُدفع مقابل ذلك.

تطورات قضية

يذكر أن اسم سعد لمجرد عاد إلى الواجهة خلال الأيام الماضية مع التطورات التي شهدتها قضيته، والتي تتعلق بتعرضه للابتزاز المالي بالتزامن مع الاستئناف المقام على الحكم ضده أمام المحكمة في باريس، مستنداً إلى معطيات وصفها بالجديدة في مسار القضية.

وأوضح فريق الدفاع عن سعد لمجرد أن موكله تعرض لابتزاز مالي من المدعية، حيث طلبت الحصول على 3 ملايين يورو مقابل التراجع عن تهمة الاغتصاب.

ورفض دفاع سعد لمجرد طلب فريق دفاع الفتاة الفرنسية لورا تأجيل الجلسة، مؤكداً حصولهم على كافة الوثائق القانونية الخاصة بالقضية، وهو ما تسبب في حالة من الجدل داخل قاعة المحكمة، انتهت برفع الجلسة للتداول.

وقررت المحكمة في ختام التداول رفض طلب التأجيل، على أن تستأنف الجلسات خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب واسع من جمهور الفنان ومتابعي القضية.

تفاصيل الحكم على سعد لمجرد

أدين سعد لمجرد، 40 عاماً، في عام بالسجن لمدة 6 سنوات بتهمة اغتصاب الفتاة الفرنسية لورا وضربها داخل غرفة فندق في باريس بعد التعرف عليها في ملهى ليلي.

وبعد عامين من الحكم، أقام سعد لمجرد دعوى قضائية ضد خمسة أشخاص بتهمة التورط في محاولة ابتزازه وتشكيل عصابة، من بينهم والدة المدعية ومحامية ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال جلسات المحاكمة التي أقيمت في عام 2023، قدمت لورا شهادتها حول الواقعة مشددة على أنها تعرضت للاعتداء والعنف. في المقابل، تمسك الفنان المغربي ببراءته نافياً التهم التي وجهت إليه.

وفي الوقت ذاته، يواجه سعد لمجرد محاكمة أخرى في منطقة فار خلال أيام 11 و15 مايو المقبل على خلفية اتهامات منفصلة بالاغتصاب وُجِّهت له في عام 2018 قرب سان تروبيه، وهو ما ينفيه أيضاً.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا