قد يشعر القادم الجديد إلى سلسلة F1 بقدر هائل من الإعدادات في اللعبة، مما قد يكون مربكًا ومحيّرًا للغاية، خاصة عندما تعلم أن اللعبة لا تشرح بوضوح ما يفعله كل إعداد وكيف ينبغي ضبطه للحصول على أفضل النتائج.
تتشابه إعدادات السيارة في F1 25 مع تلك الموجودة في الإصدارات السابقة من السلسلة، رغم توفر بعض الإعدادات الجديدة التي تمنح اللاعبين مزيدًا من التحكم في أداء السيارة على الحلبة. تعمل معظم هذه الإعدادات على ضبط سرعة السيارة وتسارعها ومستوى التوجيه فيها، لكن العثور على النقطة المثالية دون معرفة وظيفة كل إعداد سيكون تجربة مؤلمة.
حمولة الوقود

كما يشير الاسم، تحدد حمولة الوقود كمية الوقود التي تحملها السيارة. يكون خزان الوقود كبيرًا بما يكفي لحمل كل الوقود المطلوب للسباق كاملًا من دون الحاجة إلى إعادة التزوّد بالوقود، لكن هذا ليس الخيار المثالي، لأن ذلك يُعد حمولة إضافية يتعين على السيارة حملها، مما يؤدي إلى انخفاض سرعتها عند السير في خط مستقيم وتقليل كفاءتها في تحقيق أقصى سرعة ممكنة على المسارات المستقيمة.
ومع ذلك، فإن الحمولة الإضافية تجعل السيارة أثقل وزنًا، وتضيف قدرًا طفيفًا إلى مستوى تماسكها، مما يجعل اجتياز المنعطفات أسهل ويمنح السائق شعورًا أكبر بالثبات والتحكم، خصوصًا في المنعطفات السريعة أو التقنية. لكن لا تزال هناك إعدادات أفضل وأكثر كفاءة لضبط مستوى التماسك بدلًا من حمل حمولة إضافية من الوقود، مثل تعديل إعدادات الإطارات أو نظام التعليق.
وفي حين يعتمد الأمر على طول السباق واستراتيجية السائق، فإن الكمية المثالية من حمولة الوقود التي ينبغي حملها تتراوح بين 15 كجم و35 كجم، إذ تحقق هذه الكمية توازنًا مناسبًا بين الأداء والوزن، وتساعد على الحفاظ على سرعة جيدة مع توفير قدر كافٍ من الوقود لإكمال السباق دون التأثير سلبًا في أداء السيارة.
الديناميكا الهوائية للجناحين الأمامي والخلفي

تحدد الديناميكا الهوائية للسيارة مقدار القوة التي يدفع بها الهواء السيارة نحو الأرض. يزيد رفع مستوى الديناميكا الهوائية للجناح الأمامي أو الخلفي من قوة الضغط السفلي على الجزء المقابل.
إذا قمت بتعظيم الديناميكا الهوائية للجناحين الأمامي والخلفي معًا، ستصبح السيارة أسهل بكثير في التحكم عند المنعطفات، مما يتيح لك الانعطاف بسلاسة وراحة. ومع ذلك، سيؤدي ذلك إلى تقليل السرعة القصوى للسيارة بشكل ملحوظ عند السير في الخطوط المستقيمة. لذلك، في الحلبات التي تحتوي على خطوط مستقيمة طويلة ومنعطفات حادة قليلة، يُفضَّل تقليل الديناميكا الهوائية للجناحين إلى أدنى حد ممكن من أجل التضحية بالتماسك في المنعطفات مقابل الحصول على سرعة قصوى أعلى، لأن السرعة القصوى ستكون في هذه الحالة أكثر أهمية.
ماذا يحدث إذا قمت بضبط قيم مختلفة للديناميكا الهوائية بين الجناحين الأمامي والخلفي؟ ينبغي أن تكون قيمة الديناميكا الهوائية متساوية لكلا الجناحين، أو أن تكون قيمة الجناح الأمامي أعلى من قيمة الجناح الخلفي. يساعد توسيع الفارق بين الجناحين الأمامي والخلفي على زيادة السرعة القصوى مرة أخرى، ولكنه يجعل السيارة أكثر عرضة للانزلاق الزائد بسهولة. لذلك، يجب على اللاعبين توخي الحذر الشديد في مقدار تدوير المقود. وإذا كان الطقس ممطرًا أو كانت الحلبة مبتلة، ينبغي إزالة الفارق بين الجناحين الأمامي والخلفي، لأن الحلبة المبتلة تجعل السيارة تميل إلى الانزلاق الزائد بسرعة كبيرة.
لا توجد أرقام مثالية للديناميكا الهوائية للجناحين؛ إذ يعتمد ذلك اعتمادًا كاملًا على طبيعة الحلبة وظروف الطقس.
تعديل الترس التفاضلي

عند انعطاف السيارة، يدور الإطار الأقرب إلى المنعطف بمعدل أبطأ من الإطار المقابل. وهذا هو السبب الذي يمكّن السيارات من اجتياز المنعطفات من دون أن تنقلب. لذلك، إذا دار الإطاران بالسرعة نفسها، فإن السيارة إما تنقلب أو لا تتمكن من الانعطاف بفعالية. وهنا يأتي دور تعديل الترس التفاضلي، إذ يغيّر طريقة دوران الإطارات بالنسبة إلى بعضها البعض.
تشير قيمة التسارع مع الضغط على دواسة الوقود إلى الحالة التي يضغط فيها السائق على دواسة الوقود. وإذا قمت بزيادة هذه القيمة باتجاه الإغلاق، فسيؤدي ذلك إلى دوران الإطارين بمعدل متقارب للغاية من بعضهما البعض. ينتج عن ذلك صعوبة أكبر في اجتياز المنعطفات أثناء الضغط على دواسة الوقود، ولكنه في المقابل يجعل السيارة تتسارع بسرعة أكبر بعد الخروج من المنعطف، مما يسمح للسائق بالوصول إلى سرعات أعلى في وقت أقصر. وبما أن اللاعبين عادةً لا يضغطون على دواسة الوقود أثناء المنعطفات، فإن زيادة قيمة التسارع مع الضغط على دواسة الوقود لا تُعد خيارًا سيئًا.
أما قيمة التسارع عند رفع القدم عن دواسة الوقود، فينبغي أن تكون منخفضة قدر الإمكان. يساعد ذلك بدرجة كبيرة على اجتياز المنعطفات بسلاسة وراحة عندما لا تضغط على دواسة الوقود. ولا تُعد زيادة هذه القيمة ضرورية، لأن السرعة ليست مطلوبة فعليًا عند اجتياز المنعطفات. وتُعد القيم التي تتراوح بين 10% و30% مثالية لهذا الإعداد.
زاوية الكامبر الأمامية والخلفية

تتميز سيارات F1 بأن عجلاتها الأمامية والخلفية تكون مائلة بزاوية محددة، بحيث يكون الجزء العلوي من الإطار مائلًا نحو السيارة، بينما يتجه الجزء السفلي نحو الخارج. يتيح هذا الميلان للسيارة تحقيق مستوى أعلى من التماسك عند اجتياز المنعطفات، لأن الإطار يلامس سطح الحلبة بصورة أفضل أثناء الانعطاف.
يؤدي تعظيم زاوية الكامبر إلى زيادة مساحة تماس الإطار مع سطح الحلبة، مما يعزز التماسك ويمنح السيارة قدرة أفضل على اجتياز المنعطفات بثبات أكبر. ومع ذلك، فإن زيادة زاوية الكامبر إلى أقصى حد تتسبب في تآكل الإطارات بوتيرة أسرع، الأمر الذي قد يؤثر سلبًا في الأداء العام للسيارة على المدى الطويل، خاصة خلال السباقات الطويلة.
لذلك، يُفضَّل إبقاء قيم زاوية الكامبر الأمامية والخلفية قريبة من الحد الأدنى. ويساعد هذا الإعداد على تقليل معدل تآكل الإطارات والحفاظ على أدائها لفترة أطول، إذ يُعد تآكل الإطارات عقوبة كبيرة ومؤثرة في سباقات F1، وقد يؤدي إلى فقدان السيطرة على السيارة وتقليل كفاءتها أثناء القيادة.
اذا شفت اسمي هنا فمعناتها أن الموضوع اشتغل عليه أكثر من واحد من فريق العمل، أو انه تصريح رسمي باسم الموقع. بس لا تخلي هالشي يمنعك من انك تتابعني في تويتر وانستقرام. عادي لا تستحي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
