على مدار تاريخ كأس دبي العالمي، منذ انطلاق نسخته الأولى عام 1996، نجح السباق الذي يعد من أغنى السباقات في العالم، في الجمع بين أفضل خيول السباق من جميع أنحاء العالم في نهاية مارس من كل عام، على مضمار ند الشبا في البداية، ثم على مضمار ميدان العالمي بعد انتقاله.
ووصل كأس دبي العالمي إلى نسخته رقم 30، ويعد عمراً يافعاً في سياق تاريخ سباقات الخيل، لكن الحدث قد حقق مراده بالفعل ونجح بكل المقاييس، وخاصةً في الجمع بين أفضل خيول السباق من كل القارات.
سيجار (1996)
تألق البطل الأمريكي «سيجار» في النسخة الأولى من السباق بمضمار ند الشبا، قادماً من سلسلة انتصارات أمريكية في 1995 ومن بينها هوليوود جولد كب وجوكي كلوب جولد كب وبريدرز كب كلاسيك، ثم افتتح العام بفوز مستحق في سباق دون هانديكاب بمضمار جلف ستريم بارك، ثم زار دبي بإشراف بيل مووت ليواجه الوصيف وصاحب المركز الرابع في بريدرز كب ليكاريير وسول أوف ذا ماتر، بالإضافة ل بينتاير نجم شامبيون ستيكس الإيرلندي وهالينج المنطلق بإشراف سعيد بن سرور.
وبرغم القوة الموجودة في السباق والمنافسة المحتدمة، تقدم سيجار نحو الصدارة في بداية السباق لينتزع الصدارة من ليكاريير، ثم اندفع سول أوف ذا ماتر بقوة لتنطلق مواجهة شرسة بينهما لكن صلابة سيجار وموهبته منحته الفوز بفارق نصف طول، ليحصل فارسه جيري بيلي على أول انتصاراته في كأس دبي العالمي الذي شهد تألقه في 4 نسخ.
دبي ملينيوم (2000)
قدم «دبي ملينيوم»، وهو أحد أفضل الخيول في تاريخ السباقات، أداءً مذهلاً في نسخة عام 2000 من كأس دبي العالمي، وكان اسمه مناسباً مع تزامن انطلاقة السباق للمرة الأولى في الألفية الجديدة مما جعل فوزه أحد أبرز الأيام في تاريخ الرياضة الإماراتية، وانطلق من البوابة البعيدة (11) بإشراف المدرب العالمي سعيد بن سرور وقيادة فرانكي ديتوري الذي قرر عدم إضاعة الوقت والتقدم مبكراً، الأمر الذي من شأنه أن يجعل الخيول العادية عرضة للإرهاق وخسارة صدارتها بالقرب من خط النهاية.
لم ينطبق ذلك على دبي ملينيوم أبداً، ولم يكن ينوي التوقف حيث انفرد بالصدارة بكل أريحية ليصبح أول حصان يكمل مسافة 10 فيرلونج (2000 متر) في أقل من دقيقتين، متغلباً على بطل الخيول الرملية الأمريكية بيهرينز بفارق مريح قدره ستة أطوال، وكان من الممكن أن يكون الفارق أكثر بكثير إذا أراد ديتوري ذلك لكنه لم يرَ سبباً أو تهديداً يجبره على ذلك.
إنفاسور (2007)
«إنفاسور» حصان يجسد بشكل مثالي الطموحات الدولية لكأس دبي العالمي، ونشأ هذا البطل في الأرجنتين ثم توّج بلقب التاج الثلاثي في أوروجواي قبل سفره إلى أمريكا الشمالية بعد شرائه من قبل المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وفاز بعد ذلك بلقب نسخة 2006 من بريدرز كب كلاسيك بمضمار شيرشل داونز، ثم انطلق في كأس دبي العالمي بقيادة فرناندو هارا (19 عاماً) ودخل في منافسة مثيرة مع بريميوم تاب صاحب الوصافة بفارق طول وثلاثة أرباع الطول.
أنيمال كينجدوم (2013)
حرمت الإصابة بطل نسخة 2011 من كنتاكي داربي «أنيمال كينجدوم» من المشاركة في كأس دبي العالمي للعام السابق، ولكن عندما وصل أخيراً إلى ميدان كان الأمر يستحق الانتظار، وانطلق بسرعة بقيادة جويل روزاريو وإشراف غراهام موشن ليكشف عن سرعته العالية وعصف بمنافسيه بكل سهولة حيث لم يجد أي صعوبة في إكمال المهمة، وكان المركز الثاني من نصيب ريد كادو بفارق طولين.
أروجيت (2017)
أحرز أروجيت فوزاً مذهلاً بعد انطلاقته البطيئة وغير الموفقة حيث اضطر إلى الاندفاع من المركز الأخير الذي كان يشغله في بداية السباق، لكن عزيمته كانت عالية تحت قيادة مايك سميث الذي كان الفرق بينه وبين المتصدر 12 طولاً.ثندر سنو (2018 - 2019)
لا يعرف تاريخ كأس دبي العالمي بطلاً لاثنين من نسخه، إلا «ثندر سنو» نجم جودلفين الوحيد المتوج مرتين على التوالي باللقب، وبعدها ودع البطل السباقات العالمية وتحول إلى الإنتاج، بعد أن سطر تاريخاً من الإنجازات في مختلف فئات السباقات، وبرعت موهبة ثندر سنو، تحت إشراف سعيد بن سرور، بالفوز بسباقات «جروب 1» الأعلى تصنيفاً بعمر السنتين، ثم بعمر خمس سنوات.وسطع نجم «ثندر سنو»، حينما فاز في ظهوره الأول عام 2016، وهو بعمر السنتين حقق العديد من الانتصارات، ثم عاد سنة 2017 للمنافسات وهو بعمر ثلاث سنوات، بالفوز في سباق «2000 جينيز الإماراتي»، وبعد سلسلة من الانتصارات المتلاحقة، جاء تتويجه بأغلى السباقات في العالم، في مارس من عام 2018، من خلال كأس دبي العالمي، وفي العام ذاته، عاود لإحراز مراكز متقدمة في سباقات خاصة بالفئة الأولى عبر سباقي جوكي كلوب جولد كب، وبريدرز كب كلاسيك. وفي عام 2019، صنع «ثندر سنو» التاريخ بعدما أصبح أول حصان على الإطلاق يفوز بكأس دبي العالمي مرتين، حيث تفوق بعد صراع مثير مع جرونكوسكي بعد أن انفصلا تماماً بالصدارة عن بقية الخيول.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
