فن / الطريق

طارق الدسوقي: تمتلك درعًا وسيفًا يمنع أي طرف من المساس بحدودها الثلاثاء، 24 مارس 2026 02:13 صـ

كشف الفنان القدير طارق الدسوقي، عن رؤيته للمشهد المعقد الذي يحيق بالمنطقة، مؤكداً أن الاستمتاع بالفرح لا يعني الانفصال عن الواقع المرير الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط، والتي وصفها بأنها باتت فوق صفيح ساخن في ظل إعادة ترتيب الأدوار والقوى الدولية.

و​في قراءته للمشهد العسكري والسياسي، أكد "الدسوقي"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ما يحدث خلف الحدود يتجاوز فكرة الحرب التقليدية بين دولتين، بل هو صراع شامل يمس أمننا القومي مباشرة، وأطلق رسالة طمأنة مدعومة بالأرقام والحقائق، مشدداً على أن قوة تكمن في درعها وسيفها، معقبًا: ​"نحن نمتلك واحداً من أقوى 12 جيشاً في العالم؛ قواتنا البحرية في المركز السادس عالمياً، والجوية في الخامس، أما بسالة المقاتل المصري فهي بلا منازع رقم واحد في العالم، وهذا ليس تفاخرا، بل حقيقة يدركها الأعداء قبل الأصدقاء، وهي السبب الحقيقي وراء عدم جرأة أي طرف على المساس بحدودنا".

​ولفت إلى أن أن الجيش القوي يحتاج ظهيراً شعبياً يتمتع بأعلى درجات الوعي، موجها انتقادات لاذعة لغياب الهدف في بعض الإنتاجات الفنية، متسائلاً: "كيف يمكن إنفاق 80 أو 100 مليون جنيه على عمل درامي لا يقدم رسالة، أو الأسوأ، يقدم رسائل عكسية تهدم الهوية؟".

وأكد أن العمل الدرامي هو أخطر وأقوى وسيلة لبناء الوعي، متفوقاً في تأثيره على منبر الجامع، ومذبح الكنيسة، ومدرج الجامعة، وحتى التوك شو؛ والسبب يكمن في سحر الصورة وقوة الحدوثة التي تخترق بيوت وعقول الملايين من البسطاء والمثقفين على حد سواء.

​وكشف عن ملامح ميثاق الشرف الفني الذي تحتاجه المرحلة الحالية، المتمثل في​وضوح الغاية، حيث يجب أن يسأل صانع العمل نفسه: "لماذا أقدم هذا العمل الآن؟، وماذا أريد أن أقول بين السطور؟"، علاوة على التسلية الهادفة، مرحبا بالكوميديا والأكشن، بشرط أن تحمل قيمة جمالية وأخلاقية تليق بظروف الوطن، علاوة على مراعاة الضمير القومي، حيث أن الفن في وقت الأزمات ليس ترفاً، بل هو أداة لإعادة صياغة الوجدان بما يلائم حجم التهديدات التي تواجهها مصر من الجهات الأربع.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا