العاب / سعودي جيمر

شرح الأكوان الثلاثة لـ Grand Theft Auto وكيفية ارتباط GTA 6 بها

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

تُعد سلسلة Grand Theft Auto واحدة من أكثر الوسائل الترفيهية تأثيرًا ونجاحًا في تاريخ الألعاب، سواء كانت ألعاب أو وسائل إعلام أخرى، وهذا النجاح المستمر هو ما سيجعل الجميع يتذكرونها بلا شك عند إصدار Grand Theft Auto 6. هذه السلسلة لم تكن مجرد ظاهرة عابرة، بل هي واحدة من الأعمال التي غيّرت معايير صناعة الألعاب والوسائل الترفيهية بشكل كامل، حيث استطاعت على مدار عقود أن تجمع بين أسلوب اللعب المبتكر والقصص المثيرة والشخصيات المعقدة التي تترك أثرًا دائمًا في عقل اللاعبين. ومع اقتراب إطلاق GTA 6، تتوقع صناعة الألعاب تأثيرًا هائلًا يشبه الانفجار، إلا أن هذه ليست المرة الأولى التي تهز فيها هذه السلسلة عالم الترفيه، فقد فعلت ذلك عدة مرات من قبل بطرق متنوعة ومبتكرة.

أول لعبة Grand Theft Auto صدرت في عام 1997 على منصات Windows وMS-DOS وPlayStation 1، وكانت بعيدة كل البعد عن التجارب الحديثة عالية الدقة التي تعرفنا بها على شخصيات مثل Niko Bellic، Michael، Franklin وTrevor، وكذلك Jason وLucia. هذه النسخ القديمة اعتمدت على منظور علوي ثنائي الأبعاد ونظام قائم على النقاط، ما جعل طريقة اللعب أقرب إلى أسلوب الألعاب الآركيد، وخلق بذلك كونًا فرعيًا ضمن سياق سلسلة GTA. كان لهذا الأسلوب طابع خاص مميز عن الأجزاء الحديثة، إذ ركز على التحديات السريعة والمهام القصيرة بدلاً من العالم المفتوح الغامر الذي نراه اليوم، كما أتاح للاعبين استكشاف الحرية ضمن حدود محددة وأسلوب لعب أكثر تركيزًا على السرعة والدقة.

ias

بعد عدة سنوات، أعادت الشركة المطورة صياغة التجربة مرة أخرى، مما أدى إلى ظهور ثلاثة أجيال متميزة من ألعاب GTA، كل منها يمتلك أسلوبه الخاص وطرقه في سرد القصص وبناء الشخصيات والعوالم. هذه الأكوان الثلاثة تمثل فروعًا متوازية ضمن تاريخ السلسلة، حيث لكل منها قواعده الخاصة وطريقة لعبه الفريدة التي تميزه عن الآخرين. ومن هنا يبرز التساؤل حول كيفية عمل هذه الأكوان الثلاثة المختلفة معًا، وكيف سيتناسب GTA 6 ضمن هذا النسيج المعقد من الأكوان، وهل سيستمر في كون مستقل جديد أم سيعتمد على الجوانب التي أرستها الأجزاء السابقة، مع تقديم تجربة موسعة أكثر تفاعلية وواقعية تجمع بين عناصر الأكشن والقصص الدرامية العميقة والاستكشاف الحر في عالم ضخم نابض بالحياة.

GTA 6 من المتوقع أن يأخذ اللاعبين في رحلة جديدة مليئة بالتحديات والمهام المعقدة، مستفيدًا من الإرث الطويل للسلسلة، ولكنه في الوقت نفسه سيقدم ابتكارات كبيرة في عالم اللعب المفتوح، مع دمج عناصر القصص المتعددة والتفاعلات الغنية التي تسمح للاعبين بتشكيل تجاربهم الخاصة داخل عالم اللعبة. بهذه الطريقة، ستستمر السلسلة في الحفاظ على سمعتها كواحدة من أكثر الألعاب تأثيرًا وابتكارًا في تاريخ صناعة الألعاب، مع تعزيز العلاقة بين الأكوان الثلاثة السابقة وفتح آفاق جديدة لتجربة لا تنسى لكل عشاق GTA.

الكون ثنائي الأبعاد لـ Grand Theft Auto

ألعاب GTA في الكون ثنائي الأبعاد

تشمل ألعاب Grand Theft Auto في هذا الكون:

  • Grand Theft Auto
  • Grand Theft Auto 2

الأجزاء الأولى من سلسلة Grand Theft Auto لم يتم تطويرها فعليًا بواسطة Rockstar، بل كانت من تطوير استوديو يُدعى DMA Design. وبعد إصدار اللعبة الأصلية، قامت شركة Take-Two Interactive بالاستحواذ على ناشر السلسلة أولاً، ومن ثم على استوديو DMA Design نفسه، مما وضع الاستوديو تحت مظلة Rockstar Games. ومن الطبيعي أن يتم إصدار أقدم ألعاب GTA تحت اسم غير Rockstar، إذ أن الفروقات بين هذه الألعاب والأجزاء المستقبلية واضحة وجذرية، سواء من حيث أسلوب اللعب أو الرسوميات أو البنية القصصية.

تتيح لعبة Grand Theft Auto الأولى للاعبين اختيار أحد ثمانية شخصيات رئيسية يسعى كل منها للصعود في سلم الجريمة، وهو ما يضع أسس أسلوب اللعب المبالغ فيه في السلسلة، حيث يتمثل الهدف الرئيسي في الوصول إلى مستوى معين من النقاط في مستويات مختلفة. ويكسب اللاعبون النقاط عن طريق ارتكاب جرائم متنوعة مثل قتل رجال الشرطة أو صدم السيارات. هذه الطريقة في اللعب تمنح اللاعبين حرية كبيرة ضمن نظام مبسط ولكنه يضع التركيز على الإثارة والمخاطرة، ويعكس روح الألعاب الآركيد التي كانت سائدة في تلك الفترة، مع منح كل شخصية قصة خلفية محددة تساهم في فهم دوافعها وطموحاتها في عالم الجريمة.

بينما تدور أحداث GTA في أماكن مألوفة مثل Liberty City وSan Andreas وVice City، تأخذ GTA 2 اللاعبين إلى المستقبل البعيد، في بيئة جديدة تُعرف باسم Anywhere City. يتميز هذا المكان بتصميمه المستقبلي الرجعي الواضح، والذي يذكرنا بمدينة Gotham كما ظهرت في Batman: The Animated Series، ما يجعل هذه اللعبة فريدة ومنفصلة عن باقي أجزاء السلسلة. كما يضيف الغموض حول الفترة الزمنية بعدًا إضافيًا للشعور بالابتعاد عن السياق الزمني الواقعي، ما يمنح اللاعبين تجربة استثنائية في استكشاف عالم متخيل مليء بالتكنولوجيا الغريبة والمعمار المتقدم والشوارع المزدحمة بالمهام والأحداث غير المتوقعة.

يشمل الكون ثنائي الأبعاد أيضًا لعبتي GTA: London 1961 وGTA: London 1969، وهما توسعتان للعبة GTA 1 تم تعيينهما في المدينة الإنجليزية التي تحمل الاسم نفسه. تقدم هاتان الإصدارتان تجربة غنية بمزيج من الأجواء البريطانية التقليدية مع عناصر اللعب الكلاسيكي، حيث يواجه اللاعبون تحديات جديدة ومهامًا متجددة، ما يضيف بعدًا تاريخيًا وثقافيًا فريدًا لهذا الكون ويجعل اللاعبين يشعرون بأنهم جزء من عالم جريمة أوسع وأكثر تنوعًا، مع الحفاظ على الأسلوب المميز للأجزاء الأولى من السلسلة.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا