عرب وعالم / السعودية / صحيفة عاجل

بالصور.. موجة احتجاجات واسعة تجتاح الولايات المتحدة رفضًا لحرب إيران وسياسات ترامب

تم النشر في: 

28 مارس 2026, 11:02 مساءً

شهدت الولايات المتحدة موجة احتجاجات واسعة ضد سياسات الرئيس دونالد ترامب، اليوم السبت، ضمن تحركات تُعرف باسم «لا ملوك»، في واحدة من أكبر حملات التظاهر المنسقة التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مشاركة تُقدَّر بالملايين وانتشار غير مسبوق للفعاليات في مختلف الولايات.

وانطلقت الاحتجاجات، عبر أكثر من 3200 فعالية نُظمت في الولايات الأمريكية الخمسين، حيث توزعت التحركات بين المدن الكبرى والبلدات الصغيرة، في مشهد وصفه مراقبون بأنه قد يمثل أحد أكبر أيام التظاهر السلمي في تاريخ الولايات المتحدة.

ولم تقتصر المشاركة على المراكز الحضرية التقليدية، بل امتدت بقوة إلى المناطق الأصغر والمحافظات، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو ثلثي المشاركين جاءوا من خارج المدن الكبرى، بزيادة ملحوظة مقارنة بالاحتجاجات الأولى للحركة العام الماضي.

وجاءت هذه الاحتجاجات مدفوعة بحالة متصاعدة من الغضب الشعبي تجاه عدد من سياسات ترامب، إذ عبّر المتظاهرون عن رفضهم للتصعيد العسكري والحرب مع إيران، إلى جانب اعتراضهم على سياسات الهجرة المشددة والإجراءات المتخذة ضد المهاجرين، فضلاً عن تنامي الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة ومعدلات التضخم، وهي عوامل دفعت شرائح واسعة من المجتمع الأمريكي للنزول إلى الشوارع.

وشهدت مدن رئيسية مثل نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس تجمعات ضخمة، حيث احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة ناشونال مول بالعاصمة الأمريكية رافعين لافتات مناهضة لترامب ومرددين هتافات داعمة للديمقراطية.

كما امتدت الفعاليات إلى ولايات عدة، بينها تكساس وماريلاند، حيث نظمت مسيرات وتجمعات شعبية متنوعة، شارك فيها مواطنون من مختلف الأعمار والخلفيات السياسية.

وفي ولاية مينيسوتا، قاد المغنيان بروس سبرينجستين وجوان بايز تجمعاً حاشداً يُتوقع أن يضم أكثر من 100 ألف مشارك، في منطقة أصبحت بؤرة توتر بسبب سياسات الهجرة الأخيرة ونشر موظفي الهجرة الاتحاديين في مدن ذات أغلبية ديمقراطية.

كما شارك الممثل روبرت دي نيرو في احتجاجات نيويورك، منتقداً سياسات الإدارة الحالية ومعتبراً أنها تمثل تهديداً للحريات العامة.

وتعود جذور حركة «لا ملوك» إلى العام الماضي، حين انطلقت أولى فعالياتها في 14 يونيو تزامناً مع عيد ميلاد ترامب، واستقطبت آنذاك ما بين أربعة وستة ملايين مشارك في نحو 2100 موقع داخل الولايات المتحدة.

ومع اتساع الحركة، ارتفع عدد المشاركين في الفعالية الثانية خلال أكتوبر الماضي إلى نحو سبعة ملايين شخص في أكثر من 2700 منطقة، مع تركيز الاحتجاجات حينها على الإغلاق الحكومي وسياسات الهجرة ونشر قوات الحرس الوطني في المدن الكبرى.

وتأتي موجة الاحتجاجات الحالية في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع نسبة تأييد ترامب إلى 36% وفق استطلاع رويترز/إبسوس، وهو أدنى مستوى منذ بدء ولايته الرئاسية الثانية، ما يعكس تصاعد حالة الاستقطاب السياسي داخل الولايات المتحدة.

ويرى منظمو الحراك أن هذه الاحتجاجات تمثل مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والشعبي، قد تترك انعكاسات مباشرة على المشهد الداخلي الأمريكي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في ظل انقسام سياسي متزايد وضغوط داخلية متصاعدة على الإدارة الحالية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا