فن / ليالينا

"حب في خريف العمر".. والد ميغان ماركل يعلن ارتباطه بممرضته الفلبينية في سن الـ 81

بدأ توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل - Meghan Markle، فصلاً جديداً ومفاجئاً في حياته عند بلوغه سن الحادية والثمانين، حيث كشف النقاب عن علاقة عاطفية تجمعه بممرضته الفلبينية ريو كانيدو، التي تصغره بنحو 35 عاماً.

ارتباط والد ميغان ماركل

وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الأزمات الصحية الحادة التي ألمت بخبير الإضاءة الهوليودي المتقاعد، وانتقاله للعيش في مدينة سيبو بالفلبين بحثاً عن الهدوء والسكينة بعيداً عن صخب الملاحقات الصحفية في الغرب.

أعرب ماركل عن مشاعره العميقة تجاه شريكته الجديدة في حديث خاص لبايدج سيكس، مؤكداً أنه يشعر بـ "نعمة وسعادة لا توصف"، وهو أمر لم يكن يتوقع حدوثه في خريف عمره.

وأشار إلى أن السنوات الماضية كانت محملة بمشاعر الإهمال والحزن، إلا أن وجود ريو بجانبه أعاد إليه الرغبة في الاستمتاع بالحياة مرة أخرى، واصفاً إياها بالشخص الاستثنائي الذي يمنحه الرعاية الفائقة التي يحتاجها في ظل ظروفه الصحية الراهنة.

تفاصيل اللقاء الأول ورحلة الاستشفاء في سيبو

نشأت العلاقة بين توماس ماركل وريو كانيدو، البالغة من العمر 46 عاماً، في منتصف ديسمبر الماضي، وتحديداً في مركز إعادة التأهيل الذي نُقل إليه ماركل عقب خضوعه لجراحة طارئة لبتر ساقه اليسرى بسبب جلطة دموية حادة.

ريو، وهي أم لطفلين وتعمل ممرضة في المركز، لم تكن على دراية بهوية ماركل أو صلاته بالعائلة الملكية البريطانية عند لقائهما الأول، حيث وصفت انطباعها الأول عنه بأنه "جنتلمان" يتمتع بروح الدعابة واللطف، نافية ما عن كونه شخصاً "حاد الطباع".

انتقل توماس للعيش في الفلبين في يناير 2025 برفقة ابنه توماس جونيور، بحثاً عن نمط حياة أكثر رقة وتسامحاً. ويقيم الثنائي حالياً في جناح يشبه الغرف الفندقية في الطابق الثاني عشر من مركز التأهيل، حيث تفرض ريو نظاماً غذائياً صارماً على ماركل يخلو من السكريات، مما ساعده على فقدان الكثير من الوزن وتحسن حالته الصحية تدريجياً، رغم إصابته الحالية بنوبة من الالتهاب الرئوي التي يواجهها بمعنويات مرتفعة بفضل عنايتها.

والد ميغان ماركل يجد الحب في سن الـ 81 بالفلبين

والد ميغان ماركل يجد الحب في سن الـ 81 بالفلبين

ميغان ماركل

والد ميغان ماركل يجد الحب في سن الـ 81 بالفلبين

والد ميغان ماركل يجد الحب في سن الـ 81 بالفلبين

والد ميغان ماركل يجد الحب في سن الـ 81 بالفلبين

موقف ماركل من فارق السن والانتقادات المتوقعة

أوضح ماركل أنه يدرك تماماً حجم الانتقادات التي قد توجّه إليه بسبب فارق السن الكبير بينه وبين ريو، لكنه شدد على عدم اكتراثه بما قد يقال. وأكد أن هدفه من مشاركة قصته هو بث الأمل في نفوس الآخرين، وإيصال رسالة مفادها أن الوقت "ليس متأخراً أبداً للعثور على السلام والحب".

وقال ماركل بوضوح: "الحياة من أجل العيش، ولا يوجد شيء أكثر أهمية من الحب"، مشيراً إلى أنه تجاوز الآلام التي سببتها له علاقته المقطوعة مع ابنته ميغان ماركل.

وبينما كان جدار منزله السابق في المكسيك يزدحم بصور عائلته، تخلو غرفته الحالية في سيبو من صور الدوقة، حيث يرى ماركل ضرورة المضي قدماً وترك الألم خلف ظهره، مؤكداً أن "الحياة جيدة" الآن وأنه استعاد القدرة على الضحك مجدداً.

تطلعات المستقبل وعلاقة ماركل بأبنائه الآخرين

يواصل ماركل حالياً جلسات العلاج الطبيعي والمائي، ويأمل في تركيب طرف اصطناعي في وقت لاحق من هذا العام، معبراً عن رغبته في اصطحاب ريو في رحلة إلى لوس أنجلوس ليريها الأماكن التي عمل فيها لسنوات طويلة في هوليوود. وفيما يخص مسألة الزواج، أشار إلى أنه قد يتخذ هذه الخطوة إذا كانت "مفيدة لريو"، رغم أن الأمر لم يُناقش بجدية بعد.

وعلى الصعيد العائلي، يحظى ماركل بدعم ابنيه من زواجه الأول، سامانثا وتوماس جونيور، اللذين يباركان هذه العلاقة. ورغم استمرار شعوره بالأسف لعدم رؤية أحفاده، "أرتشي" و"ليليبيت"، إلا أنه يجد عزاءً في حالته المشابهة لحالة الملك تشارلز الثالث، الذي لا يرى أحفاده أيضاً، مفضلاً التركيز على السكينة التي وجدها في عالم الفلبين البسيط، حيث يحترم الناس كبار السن ويقدرونهم بعيداً عن السعي وراء المظاهر المادية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا