وجّه الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، بالتواصل مع رب أسرة تعرّض لحالة من التنمر الإلكتروني الشرس من أجل دعمه معنوياً وصون كرامته وتقديره.
وجاء ذلك عقب تداول مقطع مصور له يعبر فيه عن حزنه الشديد مما تعرض له من تعليقات غير لائقة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان محمد حسن، المشهور بين أهالي مدينة دراو بأسوان، باسم «محمد الشيخ»، قد نشر مقطعاً مصوراً له مع أبنائه الثلاثة وهم يرددون معاً تكبيرات عيد الفطر، إلا أنه فوجئ بحملة تنمر حادة على منصات التواصل الاجتماعي، ما حدا به إلى الظهور في فيديو مصور يعبّر فيه عن ألمه الشديد مما حدث له ولأبنائه.
وقالت وزارة الأوقاف المصرية، السبت، إن الوزير كلف مدير مديرية أوقاف أسوان بالتوجه إلى هذا الإنسان الكريم في محل إقامته بقرية دراوة، ونقل تحياته وتقديره الشخصي له ولأسرته.
كما وجه الوزير بإعداد مذكرة تفصيلية عن حالته الاجتماعية والاقتصادية، ومصادر دخله، ومن يعول، ورصد أي احتياجات صحية أو معيشية له أو لأفراد أسرته، تمهيداً لاتخاذ ما يلزم من إجراءات دعم ورعاية.
وطلب الوزير كذلك دراسة أنسب آلية لتكريم هذا الإنسان الكريم وأبنائه، بما يحقق الهدف المنشود دون تحميلهم مشقة الانتقال، مراعاة لظروفهم، مؤكداً اهتمام الدولة بتكريم المصريين ودعمهم معنوياً ومجتمعياً.
وفي هذا الإطار، أكد الدكتور أسامة الأزهري تقديره الكامل لهذا الإنسان العزيز الحكيم، مشدداً على أن كرامة الإنسان وصون مشاعره مسؤولية مجتمعية، وأن الوزارة لن تدخر جهداً في دعم النماذج الإيجابية، وتعزيز روح الاحترام والتراحم بين أفراد المجتمع.
من جهتها، أوضحت وزارة الأوقاف أن ذلك يأتي في إطار الدور المجتمعي والإنساني للوزارة، وسعيها المستمر إلى ترسيخ قيم الرحمة والتكافل ومواجهة السلوكيات السلبية بالقدوة السلوكية، وبناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والتقدير الإنساني.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
