حوادث / اليوم السابع

اعترافات "ذئب حسم" بالصوت والصورة.. كيف سقط مهندس الاغتيالات؟..

كتب محمود عبد الراضي ـ إيهاب المهندس

الأحد، 29 مارس 2026 03:51 م

في ملحمة أمنية جديدة تبرهن على أن "العين الساهرة" لوزارة الداخلية باتت تسبق مخططات الغدر بخطوات ضوئية، سقط القناع عن واحد من أخطر عناصر "حسم" الإرهابية في ضربة استباقية كبرى زلزلت أركان التنظيم.

لم تكن هذه المرة مجرد عملية ضبط عادية، بل كانت "سقوطاً مدوياً" موثقاً بالصوت والصورة، حيث وقف الإرهابي المضبوط أمام عدسات التحقيق ليدلي باعترافات تفصيلية هزت الوجدان العام، كاشفاً عن خبايا "الغرف المظلمة" التي تُدار فيها عمليات الاغتيال والتخريب ضد مؤسسات الدولة ومواطنيها.

الاعترافات التي بثت الأجهزة الأمنية أجزاءً منها، رسمت خريطة مرعبة لرحلة "عبد الونيس" ورفاقه في عالم الإرهاب، حيث كشف المتهم بدم بارد عن كواليس التخطيط لعمليات اغتيال استهدفت شخصيات عامة ورجال أمن، موضحاً كيف كان يتم رصد الأهداف وتحديد "ساعة الصفر" بتكليفات مباشرة من قيادات هاربة في الخارج.

ولم يتوقف الأمر عند حدود الاعتراف بالجرائم السابقة، بل امتد ليكشف عن مخازن متفجرات وعبوات ناسفة كانت مُعدة لتنفيذ سلسلة من التفجيرات في ميادين حيوية، قبل أن تباغتهم قوات الأمن في معاقلهم وتجهض الإجرامي في مهدبه.

المثير في هذه الاعترافات هو التوثيق الدقيق لعمليات التمويل وتلقي التدريبات العسكرية المتقدمة، حيث أقر الإرهابي بتلقيه مبالغ مالية ضخمة عبر وسطاء دوليين لتنفيذ أجندات تخريبية تستهدف ضرب الاستقرار الاقتصادي والأمني.

وبدا المتهم في مقاطع الفيديو وهو يشرح "تكتيكات الموت" التي اعتمدها التنظيم، وكيفية استخدام التقنيات الحديثة في التواصل المشفر للهروب من الملاحقة، وهي الحيل التي تحطمت جميعها على صخرة الاحترافية العالية لرجال الأمن الوطني الذين نجحوا في "فك الشيفرة" والوصول إلى قلب الخلية قبل أن تنفث سمومها.

إن نجاح أجهزة الأمن في انتزاع هذه الاعترافات الموثقة يمثل صفعة قوية لكل من يظن أن التخفي خلف الشاشات أو الهوية المزيفة يمنحه صك النجاة.

فالفيديو الذي شاهده الملايين لم يكن مجرد إقرار بجرم، بل كان شهادة وفاة رسمية لمخططات استنزاف الوطن، وتأكيداً على أن الدولة المصرية باتت تمتلك "أدوات ردع" معلوماتية وميدانية لا تغفل.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا