كتب محمود عبد الراضي - محمد أبو ضيف
الأحد، 29 مارس 2026 12:08 مفي قلب حي "الوايلي" العريق بالقاهرة، حيث يهرع الشباب بحثاً عن فرصة علمية تفتح لهم أبواب المستقبل الموصدة، نصب أحد الأشخاص شباكه بذكاءٍ دنيء، متخذاً من "التعليم" ستاراً ومن "الشهادات البراقة" طعماً لصيد الضحايا.
تفاصيل ضبط الكيان الوهميلم يكن الأمر مجرد مركز تعليمي بسيط، بل كان "كياناً وهمياً" يعمل في الخفاء بلا ترخيص أو رقابة، يقتات على أحلام البسطاء ممن يمنون النفس باعتلاء منصات العمل في الشركات الكبرى، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف أمام "سراب" أكاديمي لا يسمن ولا يغني من جوع.
خيوط الجريمة بدأت تتكشف أمام رجال الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة، الذين رصدوا نشاطاً مريباً لهذا الكيان الذي أوهم رواده بأن الشهادات الصادرة عنه هي "جواز مرور" مضمون للمؤسسات الضخمة، مقابل مبالغ مالية طائلة تُدفع تحت وطأة الاحتياج والأمل الزائف. كانت التحريات تؤكد أن الحقيقة مغايرة تماماً، وأن هذا الصرح المزعوم ما هو إلا "حصان طروادة" لاختراق جيوب المواطنين بالنصب والاحتيال.
ضبط المتهم وبمجرد صدور "ساعة الصفر" وتقنين الإجراءات القانونية، داهمت القوات الأمنية مقر الكيان المشبوه، لتقبض على المتهم متلبساً بإدارة منظومة الوهم.
وداخل أروقة المركز، ضُبطت كميات من الشهادات "خالية البيانات" المنسوبة للكيان، وجبال من طلبات الالتحاق، ومطبوعات دعائية مزركشة بالوعود الكاذبة، كانت تُستخدم كأدوات لتزيين القبح وإقناع الضحايا بجدوى الاستثمار في ضياع العمر.
بمواجهة "سمسار الشهادات"، لم يجد مفراً من الاعتراف بذنبه، مقراً بأن هدفه الوحيد كان "الاستيلاء على أموال المواطنين" عبر بيع أوراق لا قيمة لها في سوق العمل الحقيقي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
