كتب وليد عبد السلام
الإثنين، 30 مارس 2026 02:00 صأكدت هيئة الدواء المصرية أن الأدوية المغشوشة لا تمثل فقط منتجات غير فعالة، بل قد تشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياة المواطنين، مشددة على الدور الحيوي الذي يقوم به الصيدلي في حماية المرضى وضمان سلامة الدواء المتداول في السوق المصرية.
الصيدلي شريك أساسي في منظومة الأمان الدوائي
أوضحت الهيئة أن الصيدلي لا يقتصر دوره على صرف الدواء، بل يعد عنصرًا أساسيًا في منظومة الرعاية الصحية، حيث يمتلك الخبرة العلمية التي تمكنه من التحقق من جودة وسلامة المستحضرات الدوائية قبل وصولها إلى المريض.
أشارت هيئة الدواء المصرية إلى أن الصيدلي يحرص على الحصول على الأدوية من شركات التوزيع المرخصة فقط، ما يضمن تداول أدوية سليمة وخاضعة للرقابة.
وأضافت الهيئة أن خبرة الصيدلي تمكنه من اكتشاف الفروقات الدقيقة بين الدواء الأصلي والمغشوش، مثل اختلافات التغليف، الألوان، وطباعة تاريخ الصلاحية وأرقام التشغيلات.
وشددت الهيئة على أهمية التوعية بعدم شراء الأدوية من مصادر غير موثوقة، خاصة عبر الإنترنت أو من جهات غير رسمية، مؤكدة أن الصيدليات المرخصة هي الجهة الآمنة للحصول على الدواء.
كما أوضحت هيئة الدواء المصرية أن الصيادلة يساهمون في تفعيل أنظمة التتبع الدوائي الحديثة، والتي تضمن أن كل عبوة دوائية يتم تداولها أصلية وخاضعة للرقابة الكاملة من الجهات المختصة.
رسالة للمواطنين
دعت الهيئة المواطنين إلى الاعتماد على الصيدلي كمصدر موثوق للمعلومة الدوائية، وعدم التردد في الاستفسار عن أي شكوك تتعلق بجودة الدواء، حفاظًا على صحتهم وسلامتهم.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
