فن / ليالينا

وفاة الفنان السوري عدنان قنوع بعد صراع مع المرض

توفي الفنان السوري عدنان قنوع، مساء الأحد، بعد صراع طويل مع المرض، وسط حالة من الحزن التي خيّمت على الوسط الفني في والعالم العربي، حيث نعته نقابة الفنانين السوريين عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيدةً بمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته المتعددة في الدراما السورية.

وفاة الفنان عدنان قنوع 

وأعلنت النقابة أن مراسم تشييع جثمان الراحل ستُقام في العاصمة دمشق، حيث سينطلق موكب التشييع من مشفى "المواساة"، على أن يُصلّى عليه في جامع "المزة الكبير – الشيخ سعد" عقب صلاة ظهر يوم الاثنين، بحضور عدد من الفنانين وأفراد أسرته ومحبيه.

وينتمي الراحل عدنان قنوع إلى عائلة فنية سورية عريقة، كان لها حضور بارز في المشهد الفني، إذ أسهمت في تأسيس فرقة مسرح "دبابيس" خلال سبعينيات القرن الماضي، وهي من الفرق التي تركت بصمة واضحة في تاريخ المسرح السوري. كما يُعد الراحل والد مدير التصوير بلال قنوع، وشقيق المخرج الراحل مروان قنوع، وعم المخرج زهير قنوع، إضافة إلى كونه قريبًا للفنان الراحل محمد قنوع، ما يعكس عمق الجذور الفنية التي نشأ في كنفها.

أعمال عدنان قنوع 

وشارك عدنان قنوع خلال مسيرته الفنية في عدد كبير من الأعمال الدرامية السورية التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها "الدنيا مضحك مبكي"، و"أبو كامل"، و"أبو المفهومية"، حيث تميز بأداء بسيط وصادق، جعله قريبًا من قلوب المشاهدين، رغم اعتماده في كثير من الأحيان على الأدوار الثانوية.

وفي بيان نعي مؤثر، قالت نقابة الفنانين بدمشق: "فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعى إليكم وفاة الزميل الفنان القدير عدنان قنوع، والد الزميل بلال قنوع، وسنوافيكم لاحقًا بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية.. إنا لله وإنا إليه راجعون"، وهو البيان الذي تداوله عدد كبير من الفنانين والمتابعين، معبرين عن حزنهم لفقدان أحد رموز الدراما السورية.

ورغم عدم الكشف في البداية عن تفاصيل كاملة بشأن موعد ومكان الجنازة، فإن الإعلان اللاحق عن مراسم التشييع أكد حجم الاهتمام الذي يحظى به الراحل داخل الوسط الفني، حيث من المتوقع أن يشهد وداعه حضورًا واسعًا من زملائه الذين شاركوه رحلته الفنية على مدار سنوات طويلة.

وقد ترك عدنان قنوع بصمة واضحة في الدراما السورية، حيث شارك في أعمال شكلت جزءًا من ذاكرة الجمهور، مثل "الزاحفون" الذي عُرض عام 1990، و"أبو المفهومية" عام 2003، إلى جانب مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوعت بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، ما أتاح له فرصة تقديم شخصيات متعددة عكست قدرته على التلوّن الفني.

وعلى مدار مسيرته، تميّز قنوع بحضوره الهادئ وأسلوبه البسيط، حيث لم يسعَ إلى البطولة المطلقة بقدر ما ركّز على تقديم أدوار تخدم العمل الفني وتعكس تفاصيل الحياة اليومية، وهو ما جعله من الفنانين الذين يتركون أثرًا دون ضجيج، ويكسبون احترام الجمهور والنقاد على حد سواء.

كما امتد نشاطه الفني إلى المسرح، حيث شارك في عدد من العروض التي ساهمت في تعزيز حضوره، إضافة إلى بعض الأعمال الإذاعية التي أظهرت قدرته على الأداء الصوتي، ما جعله فنانًا متكاملًا استطاع التنقل بين أكثر من وسيلة فنية.

ويُعد عدنان قنوع نموذجًا للفنان الذي آمن بدور الفن كرسالة إنسانية، حيث سعى من خلال أعماله إلى تقديم محتوى يعكس الواقع ويسهم في رفع الوعي المجتمعي، وهو ما جعل مسيرته تحظى بتقدير واسع من قبل الجمهور وزملائه في الوسط الفني.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا