نجح علماء في ابتكار طريقة كهروكيميائية، لكسر الروابط الصلبة في مادة «اللجنين»، وهي المادة التي تمنح الأخشاب قوتها، بهدف تحويل نفايات الخشب إلى وقود ومواد كيميائية عالية القيمة، دون الحاجة لحرق وقود أحفوري، أو استخدام ضغط هيدروجيني عالٍ.
وأوضحت الدراسة أن الباحثين صمموا نظاماً يعتمد على محفز «البلاديوم على الكربون»، لتوليد الهيدروجين التفاعلي مباشرة من الماء باستخدام الكهرباء.
وتسمح هذه التقنية بتفكيك بنية «اللجنين» المعقدة، وتحويل أجزائها إلى جزيئات مستقرة ومفيدة بنسبة دقة تجاوزت 99% في بعض الحالات، وبظروف معتدلة لا تتجاوز 30 درجة مئوية، وهو ما يمثل طفرة مقارنة بالطرائق التقليدية التي تتطلب حرارة وضغوطاً هائلة.
وأثبت الفريق فعالية الابتكار عبر اختباره على خشب «البتولا» الحقيقي، حيث تمكنوا من استخراج مونومرات فينولية، ومواد كيميائية أساسية تُستخدم في صناعة الوقود والمواد المتقدمة بنسبة نجاح واعدة. وتكمن القوة الرئيسية للنظام في «المحفز ثنائي الوظيفة»، حيث يقوم جزء منه بكسر روابط الكربون والأكسجين، بينما يتولى الجزء الآخر تحويل الشظايا الناتجة إلى مركبات مستقرة مثل «السيكلوهكسانول».
ويفتح هذا الإنجاز الباب أمام جيل جديد من منصات التكرير الحيوي المستدامة التي تعمل بالطاقة النظيفة، محولةً مخلفات النباتات من نفايات يصعب التعامل معها إلى مصدر موثوق للمواد الكيميائية والوقود الحيوي، وسط تطلعات مستقبلية لتوسيع نطاق العملية، لتلبي الاحتياجات الصناعية الكبرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
