تتصدر أخبار النجوم والمشاهير دائماً واجهات المجلات ومنصات التواصل الاجتماعي، إلا أن الجانب المظلم من حياة هؤلاء النجوم غالباً ما يتوارى خلف بريق الشهرة والنجاح.
وتبرز بين الحين والآخر ملفات قضائية قديمة وأخرى حديثة تعيد تذكير الجمهور بأن "حياة المثالية" التي تظهر أمام الكاميرات قد تتخللها لحظات من التهور أو التجاوز القانوني.
نستعرض في هذا التقرير كواليس مجموعة من الاعتقالات التي طالت أبرز الأسماء في عالم الفن والأعمال، بأسلوب يسلط الضوء على تفاصيل لم تعد متداولة بكثرة في وقتنا الحالي.
البدايات الصادمة وتجارب السجن القاسية
بدأت الكوميديانة الشهيرة لونيل (Luenell) في إحدى حلقات بودكاست "TigerBelly" بسرد تفاصيل جريئة حول تورطها في سرقة بنك كانت تعمل به سابقاً، حيث نجحت في اختلاس مبلغ 50 ألف دولاراً عبر إخفائه في ثيابها والمغادرة بكل هدوء.
وتسببت هذه الحادثة في ملاحقتها قانونياً، خاصة بعد دخولها عالم الكوميديا وظهور صورها في الصحف، مما أدى في نهاية المطاف إلى قضائها أربعة أشهر خلف القضبان.
تعرض الممثل البريطاني هيو غرانت (Hugh Grant) لموقف محرج للغاية في عام 1995، حيث ألقت الشرطة القبض عليه بتهمة "السلوك الفاضح" داخل سيارته مع إحدى العاملات في مجال الجنس. انتهت القضية بوضعه تحت المراقبة وتغريمه مالياً، مع إلزامه بحضور برنامج تعليمي حول مخاطر مرض الإيدز، وهو ما شكل صدمة لمعجبيه آنذاك.
هفوات النجوم بين السرقة والمخدرات
ارتكبت النجمة وينونا رايدر (Winona Ryder) خطأً فادحاً في عام 2001 عندما أقدمت على سرقة ملابس بقيمة 5000 دولاراً من متجر "ساكس فيفت أفينيو".
ورغم محاولات المتجر التنازل عن القضية، إلا أن الإصرار القضائي أدى لإدانتها بالسرقة الكبرى. المثير في الأمر أن هذه الحادثة تحولت إلى علاقة صداقة وطيدة مع المصمم مارك جيكوبس، الذي كانت تسرق تصاميمه، لتصبح لاحقاً وجهاً إعلانياً لعلامته التجارية.
واجهت أيقونة التدبير المنزلي مارثا ستيوارت (Martha Stewart) أزمة كبرى في عام 2003 تتعلق بتداول أسهم بناءً على معلومات داخلية. ورغم فشل السلطات في إثبات تهمة الاحتيال في الأوراق المالية، إلا أن كذبها المتكرر على المحققين أدى لسجنها خمسة أشهر.
يذكر المقربون منها أنها غادرت السجن وهي ترتدي "شالاً" يدوياً صنعته لها زميلتها في الزنزانة، في لقطة إنسانية لافتة.
صراعات الإدمان والقيادة تحت التأثير
خاض النجم روبرت داوني جونيور (Robert Downey Jr.) صراعاً مريراً مع الإدمان خلال التسعينيات، حيث اعتقل مرات عديدة لحيازته مواداً مخدرة مثل الكوكايين والهيروين. كشف النجم لاحقاً عن خلفية مأساوية، حيث شاركه والده تعاطي الكوكايين وهو في الثامنة من عمره فقط، معتبراً ذلك وسيلة والده الوحيدة للتعبير عن الحب.
أثار جاستن بيبر (Justin Bieber) جدلاً واسعاً في عام 2014 بعد اعتقاله في ميامي بتهمة القيادة تحت التأثير ومقاومة السلطات. اتسم سلوكه حينها بالتعالي تجاه ضابط الشرطة، لكنه عاد في عام 2021 ليعبر عن ندمه الشديد واصفاً تلك الفترة بأنها "ليست أفضل لحظاته"، ومؤكداً على أهمية الغفران والتغيير الإيجابي.
تكررت حوادث القيادة تحت التأثير مع باريس هيلتون (Paris Hilton) التي سجنت في عام 2006، ومع النجم جاستن تيمبرليك (Justin Timberlake) الذي تصدرت صورته الجنائية العناوين مؤخراً بعد تجاوزه إشارة توقف في حالة سكر، حيث أبدى قلقه من أن يؤثر ذلك على جولة غنائية عالمية كان يحضر لها.
قضايا سياسية وأخلاقية غير مألوفة
سجل التاريخ اعتقالاً غريباً للنجم فرانك سيناترا (Frank Sinatra) في عام 1938 بتهمة "الإغراء"، وهي تهمة كانت توجه للرجال الذين يغررون بالنساء بوعود زواج كاذبة. تم تعديل التهمة لاحقاً إلى "الزنا" بعد اكتشاف أن السيدة كانت متزوجة بالفعل، قبل أن يتم إسقاط القضية تماماً.
انخرطت الممثلة شايلين وودلي (Shailene Woodley) في نشاط سياسي أدى لاعتقالها عام 2017 أثناء احتجاجها على خط أنابيب داكوتا.
وصفت شايلين تجربتها بالمهينة، حيث تعرضت لتفتيش ذاتي دقيق، مما تسبب لها بصدمة نفسية استدعت ابتعادها عن الأضواء لفترة.
شهدت القائمة أيضاً أسماء غير متوقعة مثل بيل غيتس (Bill Gates) الذي اعتقل في شبابه لتجاوز إشارة مرور والقيادة بدون رخصة، وتيم ألين (Tim Allen) الذي قضى عامين في السجن بتهمة تهريب المخدرات قبل أن يغير مسار حياته ويحقق نجاحاً هائلاً في عالم الكوميديا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
