الارشيف / رياضة / صحيفة الخليج

اليوم..«أسود الرافدين» في مهمة تاريخية لإسعاد


يخوض منتخب لكرة القدم مباراة تاريخية، عندما يلتقي في الساعة السابعة من صباح الأربعاء بتوقيت نظيره البوليفي في المكسيك في مواجهة الملحق العالمي، وسيتأهل الفائز مباشرة إلى مونديال 2026.
وتعيد المباراة ذكريات عمرها 40 عاماً ل«أسود الرافدين» حين لعب للمرى الأولى والأخيرة في المكسيك، وها هو يعود إلى المكان نفسه لمحاولة التأهل لكأس العالم.


يملك منتخب العراق فرصة كبيرة للتأهل لكأس العالم، فهو أعلى تصنيفاً من نظيره البوليفي، ولديه أكثر من لاعب يصنع البفارق، لكن يجب الحذر من المنافس الذي يملك لاعبوه جينات أمريكا الجنوبية، ولديهم نتائج لافتة أحياناً مثل الفوز على البرازيل في التصفيات الحالية.
من جهته، أبدى الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي تفاؤله الكبير بتحقيق إيجابية.
وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة منتخبي العراق وبوليفيا: «هذه ثالثة مباراة ملحق عالمي في مسيرتي التدريبية، حيث سبق أن واجهت منتخبي بيرو والأوروغواي، والآن بوليفيا، وجميعها أمام منتخبات من أمريكا الجنوبية».
وأكد، «دائماً أعتمد على لاعبين يمتلكون إمكانات فنية عالية في مثل هذه المواجهات».
وأضاف أنه «من دواعي فخري تدريب منتخب كبير مثل العراق، وسأفعل كل ما يلزم لتحقيق الصعود إلى كأس العالم، وقد عملنا على زرع عقلية الانتصار لدى اللاعبين».
وشدد على أن «منتخب بوليفيا خاض مباراة منهكة قبل أربعة أيام فقط التي فاز فيها على منتخب سورينام 2-1 وتأهل لملاقاة منتخب العراق، وهذه نقطة قد تصب في صالحنا، لكن في المنتخب الأكثر جاهزية هو من سيسيطر على المباراة ويحقق الفوز».
ورأى، أن «جميع لاعبي بوليفيا جيدون، حيث أغلبهم من اللاعبين الشباب، إلى جانب وجود عناصر ذات خبرة، لكن تركيزنا منصب على أنفسنا فقط».
وأردف، «أنا مدرب ذو خبرة، ودربت لسنوات طويلة، وأدرك جيداً ماذا يعني التأهل إلى كأس العالم، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك في مسار كرة القدم في أي بلد، وأكثر ما يعجبني في لاعبي المنتخب العراقي هو الشغف، لذلك أستطيع تأكيد أن المنتخب العراقي بات جاهزاً لمباراة بوليفيا من أجل إسعاد 46 مليون ».

معنويات عالية


من جانبه، قال علي يوسف، مهاجم المنتخب العراقي: «المباراة ستكون حاسمة وذات أهمية كبرى، لأن الفوز فيها سيجعل المنتخب العراقي يوجد في المونديال بعد غياب طويل استمر لمدة 40 عاماً، لذلك فإن الروح المعنوية عالية جداً عند اللاعبين، وهناك تركيز كبير من قبل الجميع لتحقيق حلم أبناء الشعب العراقي في الوجود مرة أخرى في بطولة كأس العالم».
وأضاف، أنه «مصادفة جميلة جداً فرضتها الظروف، إذ إن أول وآخر مشاركة للمنتخب العراقي في بطولات كأس العالم حدثت في المكسيك عام 1986، وها نحن نعود مرة أخرى إلى المكسيك من أجل تكرار ذلك الإنجاز التاريخي».
من جانب آخر أكدت مصادر مقربة من المنتخب العراقي في المكسيك، أن جميع تذاكر المباراة البالغة 40 ألف تذكرة قد نفدت، الأمر الذي دعا القائمين على تنظيم المباراة وعبر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى تهيئة 25 ألف بطاقة أخرى من أجل منح الشعب المكسيكي الراغب بالحضور إلى مشاهدة المباراة بالحصول على التذاكر.

التماسك كعائلة


تحت ضوء القمر ومع الظل المهيب لقمة «سيرو دي لا سيّا» المرتفعة 1200 متر فوقهم، اصطفّ اللاعبون العراقيون في دائرة يتأملون بصمت، الثلاثاء، في مستهلّ آخر حصة تدريبية قبل التحدي الأكبر في مسيرتهم.
وبدا الظهيرالعراقي ميرخاس دوسكي مرتاحاً، وقال: نحن في أتمّ الجاهزية. أنا قدمت من أوروبا مباشرة إلى مونتيري، فيما خاض باقي أعضاء الفريق القادمون من الدوري العراقي رحلة طويلة، لكن حصلنا على وقت كاف للتعافي ونحن جاهزون.
وفيما اعتبر لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي أن مفتاح الفوز هو«التماسك كعائلة حتى لو تأخرنا بهدف والقتال حتى الثانية الأخيرة».

بوليفيا للعودة بعد غياب طويل


في المقابل، رأى هداف بوليفيا ميغل تيرسيروس «ميغيليتو» أن غيابها عن كأس العالم منذ 1994 يشكّل حافزاً إضافياً لمواجهة العراق.
وقال«ميغيليتو»على هامش آخر حصة تدريبية: نحن لا نرى ذلك عبئاً، بل امتياز، وحافز إضافي للحصول على قوة إضافية تتيح لنا قيادة بوليفيا إلى المونديال. هذا حلم نتشاركه جميعاً، ومع عمل المجموعة بأكملها سنحققه.
ويُعدّ ميغيليتو (21 عاماً) أبرز وجوه الجيل الجديد في بوليفيا، بعدما أنهى التصفيات الأمريكية الجنوبية وصيفاً لترتيب الهدافين برصيد سبعة أهداف خلف الأرجنتيني ليونيل (8).
ويجسّد لاعب الوسط الهجومي لنادي سانتوس البرازيلي رغبة اتحاده في تجديد دماء المنتخب ضمن خطة تمتدّ لعشر سنوات. وبعد بداية سيّئة بدت معها آمال التأهل شبه مستحيلة، أعاد تعيين المدرب أوسكار فييغاس في يوليو 2024 الحياة إلى المنتخب، ليصبح على بُعد مباراة واحدة من المونديال.
وأضاف ميغيليتو:إنها لحظة جميلة جداً للبلد. نريد أن نمنح الجميع السعادة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.