فن / ليالينا

أسما إبراهيم تكسر صمتها وتدعم زوجها محمد الخشن في مواجهة حملات التشويه

تصدرت الإعلامية أسما إبراهيم واجهة المشهد الإعلامي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد خروجها بتصريحات حاسمة ومؤثرة لدعم زوجها رجل الأعمال المصري محمد الخشن.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد موجة من الادعاءات التي طالت الذمة المالية للأخير، حيث استثمرت إبراهيم منصاتها الرقمية لتبعث برسائل تؤكد فيها تماسك عائلتها وثقتها المطلقة في شريك حياتها، مشددة على اعتزازها بمسيرته الوطنية والمهنية التي تمتد لعقود في قطاع الاستثمار المصري.

موقف حازم لمواجهة الشائعات الائتمانية

أعلنت أسما إبراهيم صراحة عن مساندتها الكاملة لمحمد الخشن، واصفة إياه بـ "الرمز" الذي تفخر به هي وأبناؤهما يومياً.

وأوضحت في سياق حديثها أنها شاهدة عيان على انتمائه الوطني وتفانيه في إدارة مؤسساته وحرصه على مصلحة العاملين لديه، والذين تعتبرهم جزءاً من عائلتها الكبيرة.

يأتي هذا الرد المباشر رداً على ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي حول وجود مديونيات ضخمة لمصلحة مؤسسات مصرفية، وهي الأنباء التي وصفتها الدوائر القريبة من رجل الأعمال بأنها تفتقر للدقة وتهدف إلى النيل من سمعته التجارية.

تحرك قانوني رادع بقيادة المحامي خالد أبو بكر

اتخذت الإعلامية المصرية خطوات إجرائية فورية لحماية سمعة عائلتها، حيث كشفت عن توكيل المحامي القدير خالد أبو بكر لملاحقة كل من تورط في ترويج الأكاذيب أو تضليل الرأي العام لأغراض مشبوهة. وشددت إبراهيم على أن اللجوء إلى القضاء هو الوسيلة المثلى لردع كل من يستحل أعراض الناس وسمعتهم دون وجه حق.

ومن جانبه، ّد المحامي خالد أبو بكر المزاعم المثارة حول موكله، مؤكداً في تصريحات إعلامية أن المنظومة المصرفية في تخضع لمعايير رقابية صارمة، ولا تُمنح التسهيلات الائتمانية إلا بناءً على ملاءة مالية مثبتة وضمانات حقيقية، مشيراً إلى أن محمد الخشن يتمتع بسجل ائتماني قوي، وأن ما يُثار لا يعدو كونه حملة استهداف ممنهجة تضر بمناخ الاستثمار الوطني.

محمد الخشن.. رحلة بناء بدأت من المنوفية

يمثل محمد الخشن نموذجاً لرجل الأعمال الذي بدأ مسيرته من الصفر، فهو من مواليد محافظة المنوفية عام 1950، وتخرج في كلية الزراعة عام 1972.

تخصص الخشن في قطاع الأسمدة منذ وقت مبكر من حياته العملية، حتى بات يُعرف في الأوساط الاقتصادية بـ "حوت الأسمدة"، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه شركاته في تأمين احتياجات السوق المصري. وبجانب نشاطه الصناعي والتجاري، دخل الخشن مجال الإنتاج الإعلامي، حيث يُعد المنتج الفعلي لبرنامج "حبر سري" الذي تقدمه زوجته أسما إبراهيم، والذي حقق نجاحاً كبيراً ونسب مشاهدة مرتفعة بفضل استضافته لأبرز نجوم الصف الأول في الوطن العربي.

أسما إبراهيم.. مسيرة إعلامية طموحة وحياة خاصة مصونة

استطاعت أسما إبراهيم، التي تنتمي لمواليد عام 1990، أن تحجز لنفسها مكاناً متقدماً بين إعلاميات جيلها.

بدأت رحلتها المهنية بعد دراسة الإعلام، وتنقلت بين عدة قنوات فضائية حتى وصلت إلى مرحلة النضج المهني التي أهلتها لتقديم حوارية جريئة. وبالرغم من فارق العمر بينها وبين زوجها، والذي يصل إلى نحو 40 عاماً، إلا أن الثنائي لطالما أكدا على وجود كيمياء خاصة وتفاهم كبير يجمعهما، خاصة بعد إنجابهما لولد وبنت.

وتؤكد إبراهيم دائماً أن حياتها الأسرية تُعد "خطاً أحمراً" لا تسمح بتجاوزه، مشيرة إلى أنها تفضل الفصل التام بين عملها الإعلامي الناجح وبين خصوصية منزلها، رغم ما يحيط بها من أضواء إطلالاتها الفخمة وحضورها القوي في كبرى الفعاليات العالمية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا