منوعات / صحيفة الخليج

موظفو فندق «عائلة بديلة» لطفل تركته أمه


عاش طفل صيني في السادسة من عمره تجربة إنسانية قاسية ومؤثرة بعد أن تركته والدته وحيداً في غرفة فندق بمدينة تشنغتشو، ليتولى موظفو الفندق رعايته وتقديم الدعم العاطفي والمادي له.
وبدأت الواقعة عندما انقطعت الأم، البالغة من العمر 25 عاماً، عن العودة إلى الغرفة التي استأجرتها مع ابنها تشنغ تشنغ، تاركة إياه دون وسيلة تواصل أو رعاية، ما دفع عمال النظافة والموظفين للتدخل والقيام بدور «العائلة البديلة».
وخلال فترة غيابها، تناوب موظفو الفندق على شراء الوجبات والألعاب للصبي، فيما ارتبطت إحدى عاملات النظافة بعلاقة وثيقة معه لتعويض غياب الأم، بينما أثارت القصة تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي الصينية، خاصة بعد تداول مقطع يظهر فيه الطفل وهو يتحدث في مكبر صوت في الغرفة قائلاً بمرارة: «أريد أن تعود أمي».
وبعد نداءات عامة وتدخل الشرطة والاتحاد النسائي المحلي، عادت الأم بعد أسبوعين لتعثر على ابنها الذي استقبلها باحتضان ومسامحة، رغم اعترافها بأن تراكم الديون والخوف من نقل عدوى مرضية إليه كانا السبب وراء تخليها المؤقت عنه.
وكشفت التحقيقات أن الأم تواجه أعباءً مالية ثقيلة لعلاج شقيقتها المعاقة. وبناءً على تقييم السلطات لظروف الأسرة، تم وضع تشنغ تشنغ مؤقتاً لدى عائلة حاضنة ذات وضع مادي أفضل لضمان حصوله على الرعاية والتعليم.
ورغم مشهد الصلح المؤثر، حذر قانونيون من أن سلوك الأم قد يشكل انتهاكاً خطراً لقانون حماية القاصرين في ، ويندرج تحت تهمة «التخلي عن طفل» التي تصل عقوبتها في الحالات الجسيمة إلى السجن لمدة خمس سنوات.
وأبدى موظفو الفندق تسامحاً لافتاً تجاه الأم بعد عودتها، حيث عرضوا عليها الإقامة المجانية مستقبلاً شريطة ألا تترك ابنها وحيداً مرة أخرى، بينما تعهدت هي بالعمل الجاد لتسوية ديونها وتربية طفلها بشكل سليم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا