أثارت أنباء عن حل فرقة Coldplay البريطانية الشهيرة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع التكهنات باتجاه أبرز أعضائها كريس مارتن إلى عالم التمثيل، حيث أوضحت المنشورات أن عام 2026 سيكون آخر عهد الفريق معًا.
أنباء إنهاء مسيرة فرقة Coldplay تثير الجدل
وتداول حساب باسم Coldplay Access عبر منصة إكس منشورًا زعم فيه اقتراب الفرقة العالمية الشهيرة من إنهاء مسيرتها بعد ألبوم Moon Music وانتهاء جولتهم الغنائية هذا العام.
وحصد المنشور تفاعلًا تجاوز 1.2 مليون خلال بضع ساعات، حيث زعم أن الفرقة نفسها شاركت الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن قرار كريس مارتن مواصلة مسيرته في هوليوود من خلال تجربة التمثيل، بينما سيتولى عضو الفرقة جوني باكلاند رعاية مزرعته في شمال لندن.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الأخبار بسرعة كبيرة، وتساءل الكثيرون حول صحة إنهاء فرقة الروك الأشهر في العالم مسيرتها عقب سنوات طويلة، بينما تساءل البعض عن مصير باقي الأعضاء وهم ويل تشامبيون وغاي بيريمان.
شاهدي أيضاً: للمرة الثانية: إليانا تغني بالعربية مع فريق Coldplay
وحرصت صفحة Coldplay Access التي نقلت الخبر على الرد موضحة أن غاي سيصدر مجلة عن الكلاب والقطط، بينما سيواصل فقط ويل مسيرته الفردية في عالم الموسيقى كنجم بوب منفرد.
حقيقة تفكيك فرقة Coldplay
بعد ساعات من تداول الأنباء، كشفت العديد من التقارير الصحفية حقيقة الأمر، خاصة مع مراجعة حسابات Coldplay الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. تبين أن الخبر مجرد مزحة في إطار كذبة إبريل التي يحرص البعض على إطلاق الأخبار المغلوطة فيها خلال مطلع الأول من أبريل كل عام.
شاهدي أيضاً: غوينيث بالترو تعلن طلاقها من كريس مارتن
أدرك محبو الفرقة الشهيرة بسرعة أن الأمر مجرد مزحة، وبدأ البعض بالرد على المنشور لنفي الخبر. جاءت التعليقات: "كذبة أبريل تنتهي الساعة 12 ظهرًا"، "اليوم هو الأول من أبريل يا شباب"، "يا إلهي، لقد شعرت بالخوف... ثم أدركت الأمر".
فرقة Coldplay البريطانية
تأسست فرقة Coldplay في لندن بين عامي 1996 و1997، على يد المغني كريس مارتن وعازف الجيتار جوني بوكلاند أثناء دراستهما في University College London.
بدأت الفرقة مسيرتها بأسماء مختلفة، مثل "Pectoralz" و"Starfish"، قبل أن تستقر على اسمها الحالي. أطلقت الفرقة لاحقًا ألبومها الأول "Parachutes" عام 2000، الذي شكّل انطلاقتها الحقيقية نحو الشهرة العالمية.
شاهدي أيضاً: ميسي وزوجته يخطفان الأضواء في حفل كولدبلاي
تنال حفلات كولد بلاي اهتماماً عالمياً كبيراً، إلا أن حفلتهما خلال شهر يوليو الماضي تحولت إلى ترند مواقع التواصل الاجتماعي على مدار أيام، خاصة بعد أن ظهر ثنائي يتبادلان القبلات، حيث تبين فيما بعد أنها لسيدة مع رئيسها في العمل المتزوج بالفعل.
وقبل أسبوعين، تحدثت كريستين كابوت، المرأة التي ظهرت في الفيديو في حفل Coldplay، لأول مرة عن تأثير الأمر على حياتها في لقاء لها مع الإعلامية أوبرا وينفري، مؤكدة أن الأيام لم تمح آثار الأزمة التي تعرضت لها.
وبعد 8 أشهر من انتشار الفيديو الذي حصد أكثر من 300 مليار مشاهدة، جلست كابوت مع أوبرا وينفري لتتحدث عن كيف أثّرت الشهرة غير المرغوبة على حياتها.
واعترفت كابوت بأنها لم تعد راضية عن فرقة Coldplay: "لأكون صادقة، هذا الأمر أفسد عليّ شيئاً ما. لم أعد من أكبر المعجبين."
وعبرت عن استيائها من الفيديو الساخر الذي ظهرت فيه غوينيث بالترو بعد 9 أيام من الفضيحة، بصفتها "المتحدثة المؤقتة" لشركة Astronomer التقنية، التي عملت كابوت فيها كرئيسة للموارد البشرية، حتى انكشفت علاقتها بالرئيس التنفيذي المتزوج آندي بايرون.
وعلى الرغم من أن الفيديو، الذي نشرته Astronomer على قنواتها في وسائل التواصل الاجتماعي، كان يتمتع بطابع فكاهي، إلا أن كابوت لم تجده مضحكاً. قائلة: ""كان ذلك مخيبًا للآمال بالنسبة لي"
شاهدي أيضاً: هل تنبأ مسلسل عائلة سيمبسون بخيانة حفل كولدبلاي؟
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
