سياسة / اليوم السابع

​عملاق المتوسط.. تفاصيل إنشاء محطة تحيا 2 متعددة الأغراض بميناء الدخيلة

​كتب : سيد الخلفاوى

الخميس، 02 أبريل 2026 02:45 م

​تمضي الدولة المصرية بخطى ثابتة نحو تحويل الموانئ المصرية إلى مراكز عالمية للتجارة واللوجستيات، حيث يشهد ميناء الدخيلة تنفيذ واحد من أكبر المشروعات القومية وهو "محطة تحيا 2" متعددة الأغراض على رصيف 100. ويعد هذا المشروع ركيزة أساسية في الممر اللوجيستي (السخنة - الدخيلة)، والذي يهدف للربط بين البحرين الأحمر والمتوسط بأحدث التكنولوجيا العالمية.

 

​أرقام قياسية وطاقة استيعابية عملاقة

​يتضمن المشروع إنشاء محطة حاويات عالمية بمواصفات غير مسبوقة، حيث يتم العمل على رصيف بطول 1200 متر (من إجمالي طول رصيف 100 البالغ 1680 متراً)، وبعمق يصل إلى 18 متراً. وتمتد المحطة على مساحة تقريبية تبلغ 840 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 1.5 مليون حاوية مكافئة سنوياً. ويستهدف المشروع جعل ميناء الدخيلة الأهم في حوض البحر المتوسط في تجارة "الترانزيت" الدولية، والتي ستشكل الجزء الأكبر من نشاط المحطة.

 

​جاهزية لاستقبال السفن العملاقة وتحالفات عالمية

​صُمم الرصيف ليخدم أجيال السفن العملاقة التي يصل طولها إلى 400 متر، وبحمولة تصل إلى 24 ألف حاوية. وفي إطار تعظيم الإدارة والتشغيل، سبق وتم توقيع عقد إنشاء البنية الفوقية وإدارة وصيانة المحطة بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية والتحالف العالمي (هاتشيسون - MSC)، مما يضمن تشغيل المحطة وفقاً لأعلى المعايير الدولية وجذب أكبر الخطوط الملاحية في العالم.

 

​معدلات التنفيذ وفرص العمل

​شهد المشروع طفرة في معدلات الإنجاز، حيث تم الانتهاء بالكامل من أعمال البنية التحتية، وبدأ العمل بالفعل في تنفيذ أعمال البنية الفوقية. ولا تقتصر أهمية المشروع على الجانب الاقتصادي الملاحي فقط، بل يمتد أثره الاجتماعي عبر توفير أكثر من 2000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب المصري.

 

​محور لوجيستي متكامل يربط البحرين

​تعد محطة "تحيا مصر 2" المكون الرئيسي في محور (السخنة – الإسكندرية) اللوجيستي المتكامل للحاويات. هذا المحور الاستراتيجي سيعمل على تسهيل حركة التجارة العالمية عبر الأراضي المصرية، ويدعم مركز مصر كقوة اقتصادية قادرة على تقديم خدمات لوجيستية متطورة تربط بين طرق التجارة العالمية شرقاً وغرباً.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا